لم يكن بإمكان غراهام أرنولد أن يقود العراق إلى كأس العالم بدون الجندي المجهول علي عباس
علي عباس بعد أن لعب تسع مباريات دولية مع المنتخب العراقي، طلب اللجوء في أستراليا
وحصل على الجنسية الأسترالية، ساعياً إلى حياة أفضل وسط الظروف الصعبة في وقتها
في عام 2012 انضم إلى نادي سيدني لكرة القدم، حيث لعب تحت قيادة آرنولد
وبعد مرور أكثر من عقد من الزمان، سمع علي عباس أن العراق مهتم بتعيين مدربه السابق مدرباً للعراق .
لم يكتفِ بتشجيع أرنولد على قبول الوظيفة، بل تم تعيينه سريعاً كمترجم له، مما يضمن وصول رسائل المدرب الأسترالي إلى لاعبيه
لقد تساعدوا معاً في إعادة العراق إلى كأس العالم بعد 40 عاماً.
قصة مميزة للغاية ولا بد من ذكرها ليخلدها التاريخ
سبحان الله وكأنها أمس هاي المباراة
أيام