القصيدة: رب امامي وربي
أداء: الملا محمد باقر الخاقاني
كلمات: الشاعر علي عسيلي العاملي
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ
عن داود الرقي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام : كيف أدعو الله أن يرضى عني إمامي؟
قال: تقول: اللهم رب إمامي وربي، وخالق إمامي وخالقي، ورازق إمامي ورازقي، أرضِ عني وأرضِ عني إمامي
المستهل :
اللهُمَّ رَبَّ إمامي وَ ربّي
وخَالِقَ إمامي وَ خالّقي
وَ رازِقَ إمامي وَ رازقي
إرضِ عني وَ أرضِ عَني إمامي
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
النص:
مَجلسُ المَولى حُسَينٌ قطعةٌ من كربلاء
خصهُ ربُّ البرية وأحمد
خشبُ المِنبرُ فيه رافعٌ صوتَ الأسى
مِثلَ تلِ الزينبية تجسد
فوقهُ يُرسَمُ ضلعٌ أم تُراها قُبةٌ
فالدُعاء عبرة الزكية سيصعد
يا إلـٰهيّ في الحسينية إسمع دُعائي
يا الـٰهيّ مِن إمام الزمانِ رجائي
يا الـٰهيّ في رِضاهُ رِضَاكَ رضائي
اللهُمَّ ربَّ عزاءِ الحُسينِ
بـخدمةِ الحُسينِ وَ حُرمتِه
بِشيعةِ الحُسين ونُصرته
وَفِقَني، وَ أرضِ عَني إمامي
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــ
قِيلَ عَني خَادمٌ عِندَ حُسينٍ قِلتُ -لا-
إنَّ جِبرائيلَ خَادِمْ وَيفخّرْ
انّمَا الخَادِمُ مَن عَاشَ مُطيعاً دائماً
عارفاً حَق المآتِم فأبصَرْ
صَاحِبَ العصرِ لَدى البابِ وفيّ الصدرِ هُنا
ترزقُ الأرواحَ فاطِمْ وحَيدَرْ
كيفَ حَالي!! داخلاً مأتم دون إذنِ
كيفَ حالي!! لم اعش معْ امامي بحُزني
كيفَ حالي!! إن أخُنهُ بعيني وأذني
اللهُمَّ ربَّ جِراحِ الحَبيبِ
بـ جبهةِ الحَبيبِ وَ نَحّرهِ
بـ أضُلعِ الحبيبِ وصدرهِ
إقبَلَني، وَ أرضِ عَني إمامي
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
لِـ وليّ النَحرِ بَابي هُوَ عباسُ الذيّ
كانَ باباً للحُسينِ وسيعا
اسمهُ يغسلُ قَلبي غُسلَ نورٍ حينمّا
عَينهُ تُغرِقُ عَيني دُموعا
عندَ مولىَ الثأرِ سَهمُ العَينِ يَحكي إذ هَوى
عَمُهُ دُونَ يَدينِ صَريعا
فيِ الزِيارة إنّ رأيتُم بصحنِ الجِنانِ
فيِ الزِيارة سَيداً سَارَ والظهرُ حانيّ
فيِ الزِيارة رُبمّا ذَا إمامُ الزَمانِ
اللهُمَّ ربَّ كُفوفِ الكفيلِ
بـ قِربَةِ الكَفيلِ و بالعَلمِ
بـ لَهفةِ الكفيلِ وَبالخّيمِ
لا تَدعَني، وَ أرضِ عَني إمامي
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
ولكيّ اضمنَ مِن مولايَ ألطافَ الرضا
سَأنادي آهِ زينب- غريبة
ناحَ في ناحيةِ الجُرحِ لهّا يَبكي دماً
تَنظِرُ الأيتامَ تُضرَب رَقيبة
عَجباً هَل دُرةُ الزَهراء على عُجفِ السبا!!
بَل سِياطُ الكُفرِ أعجَب مصيبة
ما وُجودي غيرُ تعليقُ لونِ السَّوادِ
ما وُجودي للتي مَتنُها ذُو اسودادِ
ما وُجودي بعدَما أُبرِزت في البلادِ
أللهم ربَّ بلائاتْ زينب
بِـ زَينبٍ تُشدُ على المطا!!
بـ زينبٍ تُساقُ بلا غِطا
إستُرني، وَ أرضِ عَني إمامي
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
تحميل mp3







رد مع اقتباس