لم يمت حتف أنفه ، و لم يصبه العته و لا الخرف ..
قضى في ساحة شريفة منافحا عن وطنه و عقيدته و منهجه ..
كان في إمكانه ان يبيع أو يساوم ..و يقبض على ذلك أثمانا و ليس مجرد ثمن ..كما يفعل من لا يزالون في أقل من نصف عمره ..و يحسبون انهم على شيء !!
كان في إمكانه على الأقل أن يرتاح بعد شيبة طويلة ..
تعتبره شهيدا .. او تعتبره قتيلا .. لا يهم ..
المهم أن التاريخ [ ختم له مساره بطريقة لا يتمناها الا الشرفاء ]
الحزن عليه لن يعيده .. و الفرح بموته لن يحسن من أوضاع القاعدين على الخازوق و هم منتشين ..
العبرة الوحيدة التي ستظل خالدة ..
أن الأيديولوجيا لا تزال تنجح في العبور بأصحابها الى مصاف عليا .. لن تصلها القيادات الوظيفية .. و لا[ العقلانية] .. فضلا عن الذين ينتظرون حضارة من التكنوقراط !
رحمه الله تعالى و غفر له و عوض إيران خليفة يليق بمستوى اللحظة التي تعيشها .






رد مع اقتباس
