
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارا~
* نعم اخي الكريم في كل دول العالم يوجد موالين ومعارضين كلام سليم لكن ما رأيناه من ردود الفعل على مقتل خامئني يثبت لنا أن الشعب الايراني كله كان معارضين في داخل ايران وفي خارجها .. الفرحة عارمة وشاركت فيها معظم المدن الايرانية حتى في الخارج في لندن وألمانيا وامريكا افراح الى اليوم هذه ليست فرحة معارضة هذه فرحة ناس أنكووا وأحترقوا من نار نظامهم
وهذا ليس شأن داخلي تطلب مني عدم التدخل هذا حدث عالمي .. امريكا دخلت ايران وقصفتها واصبح حديث العالم كله وليس شأن داخلي لا يحق لنا التدخل فيه
* الموضوع ليس انتقاء مقاطع في السوشيال ميديا الموضوع ان تلك المقاطع اكتسحت جميع وسائل التواصل الاجتماعي في تويتر والانستا والفيس بوك لم ارى مقطعا للتباكي عليه الا من العراقيين ام الايرانين فهم في رقص وطرب
بامكانك مشاهده الحشود الايرانية والبحث لرؤية المزيد منها
هذا نموذج واحد فقط ومن ايران لنفي ماذكرتي
https://youtube.com/shorts/IYlOB1_IY...HP0aUy3EPVDE1C
في الحقيقةا لخوارزميات دائما تتبع اهواء المستخدم ورغباته ومايريد ، لكن البحث عن الضد في متناول اليد دائما ولايحتاج وقت طويل..
* تقول أن التاريخ لا يرحم السذج ومن يظن أن إضعاف خصمه يجعله أقوى تلقائيا ايران أخي ليست خصم .. ايران عدو مبين قتلت من المسلمين اضعاف اضعاف ما قتلت اسرائيل
القوة الاقليمية التي تتباكون على انهيارها لم تكن قوى الا على بلاد المسلمين
لم تطلق ايران رصاصة واحدة الى اسرائيل حتى عندما قصفتها اسرائيل ردت عليها على استحياء بقصف رحيم
واليوم هي تقصف دول الخليج حتى سلطة عمان والعراق الذين وقفوا معها تقصف فندق وبيوت سكنية ومطارات مدنية بينما القواعد العسكرية الامريكية في قطر او العراق او تركيا او اذريبيجان أمنة مطمئنة
اختي الكريمة :
هنا جانب من القصف الايراني على تل ابيب
يبدو انك لست متابعة جيدة للاخبار..
بالنسبة لدماء المدنيين لايمكن التغاضي عنها او تجاهلها فهي مقدسه عند الله والحق الانساني،لكن مقابل ماذكرتي من قصف ايران للمطارات والبيوت السكنية والفندق لم تذكري الطالبات والمدنيين الأبرياء في إيران حوالي( 100طفلة) الذين استهدفتهم أمريكا هؤلاء ايضا دماؤهم مقدسة مثل غيرهم، ،الحق لا يقاس بمن هو الضحية أو من هو المعتدي، بل بكونهم أبرياء تعرضوا للقتل والتدمير..
يجب ان يكون معيارك واحد حماية المدنيين حتى لو كانت تلك الدماء من جنسية او مذهب لاتتوافقين معه، وبالتاكيد رفض سفك الدماء واجب ديني وانساني، أيا كان الفاعل..
القوى الاقليمية التي تبكي عليها قوى من ورق وثقلها العسكري لا تستقوى به إلا على العزل وعندما اشتد عود المقاتلين السورين هربت وفرت هي وثقلها العسكري الذي تقول عنه ومليشياتها العراقية الموالية وانتهى وجودها في سوريا
اما التخويف من الامور التي تحدث بعد سقوط النظام فليس هناك وضع اسوء مما كانت عليه البلاد العربية وهي تحت سيطرت هذا النظام اللعين الذي دمرها تدمير ( وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد )
في الحقيقة انا لم اذكر في ردي السابق انني بكيت النظام ولا فرحت بسقوطه أيضا ،انا انتقدت فرحتكم باستشهاد من تعدى عمره التسعين عاما..امريكا استفحلت وجعلت المقصلة في تل ابيب ، فمن سيخرج عن طاعتها فحتما سيواجه نفس المصير الأسود ،يجب عليكم ان تنتبهوا وتنظروا لمابعد ايران ،امريكا اليوم هي الجلاد والقاضي والمجـرم.
ان كانت دماء المسلمين التي ازهقتها ايران في العراق وسوريا لا تعني لك شيء فهي عندنا وعند الله عز وجل تسوي الدنيا وما فيها
لذلك انتقم الله من كل من قصف الابرياء في سوريا بالقصف ايضا وما ربك بظلام للعبيد
وسنرى انتقامه ايضا بامريكا واسرائيل ومن ساعدهما وامدهما بالاموال وجعل قواعدهما في ارضه سواء في السعودية او العراق او اي بلد اخر انه عزيز ذو انتقام..
صدام حسين رحمه الله حارب امريكا وصمد امام قوتها واسلحتها وعتادها ثماني اشهر ام خامئني فمن الليلة الاول قضي عليه
صدام حسين قاتل امريكا التي جئتم بها لتقاتله وثبت بكل شجاعة حتى تمكنت منه ففرحتم ورقصتم ووملأتم الدنيا بهجة وسرورا بانتصار صنعته لكم امريكا
واليوم امريكا تقاتل صديق الامس التي ساعدها في احتلال العراق وانهت نظامه فبكيتم على النظام الايراني وتباكيتم وملأتم الدنيا عويلا على نظام لم يقدم لكم الا الخراب
امريكا عندما قتلت صدام سبحتم بحمدها وعندما قتلت خامئني اصبحت الشيطان الاكبر ازدواجية معايير يحكمها الهوى