قصة الولد الكسول كثير النوم
كان هنا طفل يتسم بأنه كسول جدًا، عندما يستيقظ من نومه يحتاج إلى وقت طويل لكي ينهض من سريره ليواجه الحياة، وبعد إصرار كبير من والدته التي تصرخ يوميًا فوق رأسه وتخبره بأنه عليه الاستيقاظ، يقوم بعدها ليستلقي على الأريكة أو سرير آخر، ويستمر على هذا الأمر يوميًا.
فهو لم يكن كسول فقط في النوم، بل هذا كان أسلوب حياته، حيث أنه لا يهتم بمظهره وهيأته ولا يشغل باله أمر ملابسه من شدة ما أنه كسول، حتى أنه لم يكن لديه أصدقاء يشاركونه اللعب ولا يره أحد، وبطئ جدًا فلا يحب عائلته انتظاره عند الخروج.
وفي يوم من الأيام قررت الأسرة أن تخرج وظل وحده في البيت، وظل نائمًا وتأخر في نومه ولم يستطيعوا انتظاره، فقررت والدته أن تتركه وحيد حتى تعاقبه حتى يفوق لنفسه ويتحمّل نتيجة أخطائه، لأنها إن لم تقم بذلك فلن يتعلم أبدًا وستضيع حياته مدى الحياة.
وكان جالس في غرفة المعيشة يشاهد التلفزيون، فنظر من نافذة المنزل، فرأى حديقة بها شجرة تفاح بها العديد من الثمار الملونة الحمراء والصفراء، فجرى سريعًا إليها ليأخذ حبة تفاح ولكنه قطف واحدة بدلًا من أن يتسلق الشجرة ويحصل على واحدة أفضل.
قام بتناول التفاحة التي انتظرها أن تسقط هي ولم يمد يده حتى يأخذها بنفسه، وكرر الأمر وانتظر أن تسقط التفاحة ولم تسقط وظل ينتظر طوال الليل ولم تسقط أي حبة، وبقي جائعًا بسبب كسله، وهذا يُعلمنا أن الكسل صفة سيئة علينا أن نتجنبها وهي من أجمل قصص عربية مفيدة.





رد مع اقتباس