علي
هذا الفراق مؤلمُ![]()
علي
هذا الفراق مؤلمُ![]()
واقِفونَ عندَ بابِ دارِ أمير المؤمنين (عليهِ السّلام)، حامِلينَ بملامحهم جمْرةَ اليُتم يشْتَعِلونَ أنيناً، فالوَحْشَةُ بعدَ عليّ (روحي فداه) قاتِلة أكثرُ من فقْدِ كُلِّ الأهل والأحبّة! هيَ الغُربة كُلُّ الغُرْبَة.
حينَما رَحَلَ علِيِّ رَحلَ الأمان ماتَ كُلّ شيء
يا علي وينك .... قريباً. الرادود الحسيني باسم الكربلائي
ساعد الله قلب مولاتي زينبوالأيتام
...
يا علي
ان علمت انها النهاية، لا تمت جبانا