نبارك للعالم الأسلامي أجمع بولادة سيد شباب أهل الجنة وقرة عين الرسول محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم)
وفرحة قلب امير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وقرة عين سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)


وفي ليلة ولادة الحسن عليه السلام
إلهي

بالحسن الذي اختار حِفظ الدماء على ضجيج السيوف، وبحكمته التي قدّمت سلام الأمة على جراحه، نسألك في زمن الحروب أن تحفظ أوطاننا، وأن تصون دماء الأبرياء، وأن تطفئ نار الفتن قبل أن تمتدّ.

​إلهي بالحسن المجتبى،

في هذا القلق، وبين الخوف الذي يسكن القلوب، اجعل لنا من حِلمه بصيرة، ومن صبره ثباتاً، ومن سلامه أماناً.

​إلهي،

كما كان الحسنُ باب الحكمة حين اختلطت الرايات، اجعل الحق واضحاً، وادفع الشرّ عن بلاد المسلمين، واكفنا شرّ ما نخاف. لا تجعلنا وقوداً لصراع، ولا رقماً في خبر، واجعل لنا ولأهلنا نصيباً من الطمأنينة مهما اضطربت السياسة وارتفعت الأصوات.

​إلهي بالحسن،

احفظ أوطاننا، واحفظ أرض المسلمين، واكتب لنا أمناً لا يزول.​