إنّ في عبقِ حضارتكَ سحراً يستفزّ كوامن الوفاء بداخلي
أشمّ في شذاها عطر الخلود
فتميل الروح لإعمار محرابكَ
سأبني لك من عظامي نواقيساً..
لاتكفّ عن التسبيح بجمالكَ
وأنسجٰ من أوردتي ..
ستائراً من زيزفونٍ سماوي
كي لايمس جلالكَ وهج العابرين
ياسدرة المنتهى في آفاق جلالكَ
سأشيّد لكَ من تجاويف أضلعي ..
معبدَ خلود
وأصيغ من فقرات صدري ..
تيجاناً لاتليق الا بجبينكَ
وأجعل من خفقات قلبي تسابيحاً ..
لاتكفّ عن ترديد إسمكَ
سأبني لك في صدري .. !
مقاماً لاتطأه أقدامٌ الزمان
ولا تطالهُ يد النسيان
فما في جبّتي الاّ حضارتكَ
وما في سرّي الّا شذاكَ
فيا غاية الآمال .. كن لي نوراً
فقد إستحالَ كلّي في هواك
تيجاناً ونواقيس
ثامر الحلّي






رد مع اقتباس


