فرنسا: نعمل كشريك موثوق وحليف لحماية الدول المتأثرة بالأزمة في الشرق الأوسط



قال باسكال كونفافرو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، إنّ بلاده تعمل كشريك وحليف يمكن الاعتماد عليه في ظل التوترات القائمة في الشرق الأوسط، مشددا على أهمية حماية المواطنين الفرنسيين في الدول المتأثرة بالأزمة، والذين يبلغ عددهم نحو 400 ألف شخص.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن باريس تسعى للوقوف إلى جانب الدول التي تتعرض لتهديدات من قبل إيران، مشيرا إلى قرار الرئيس إيمانويل ماكرون بإرسال حاملة طائرات إلى شرق البحر المتوسط كرسالة استراتيجية لدعم الحلفاء وتنسيق الجهود الدفاعية، إلى جانب إرسال رادارات و12 طائرة مقاتلة لتعزيز الدفاع عن هذه المناطق.
وأكد أن الهدف من هذه التحركات هو حماية الحلفاء وضمان أمنهم، مشدداً على أن فرنسا تعمل على تأمين حلفائها وتقديم المساندة لهم في مواجهة التهديدات الصاروخية، خاصة في دول مثل الإمارات وقطر والكويت والأردن ولبنان.
وأوضح كونفافرو أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الالتزام الفرنسي بدعم استقرار المنطقة ورفع مستوى التنسيق العسكري والدفاعي مع الدول المتأثرة بالأزمة.
وأشار إلى أن فرنسا تسعى من خلال هذه التحركات إلى فتح نافذة دبلوماسية وخفض مستوى التصعيد، مؤكداً أن محاولات أقلمة الصراع في المنطقة تمثل تهديداً كبيراً.
وأوضح أن طول أمد الحرب يزيد من المخاطر على الدول، معبراً عن قلق فرنسا إزاء التصعيد الذي يشهده لبنان نتيجة دور حزب الله في إدخال الصراع الإقليمي إلى الداخل اللبناني وإذكاء التوترات هناك، مؤكداً حرص باريس على الحفاظ على علاقاتها وروابطها الكبيرة مع لبنان.