رئيس الإمارات ومستشار ألمانيا يدعوان لوقف التصعيد بالمنطقة واللجوء إلى الحوار



بحث رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، اليوم، خلال اتصال هاتفي تلقاه من مستشار ألمانيا فريدريش ميرتس، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل الأعمال العسكرية المتصاعدة وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجدد ميرتس، خلال الاتصال، إدانة ألمانيا الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تواصل استهداف دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، وفق وكالة الأنباء الإماراتية.
وأكد موقف بلده المتضامن مع دولة الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها سلامة أراضيها ومواطنيها، مشيرًا في هذا السياق إلى استدعاء وزارة الخارجية الألمانية السفير الإيراني لتأكيد إدانتها الاعتداءات غير المبررة على دول المنطقة .
من جانبه، شكر رئيس الإمارات، ميرتس لموقف ألمانيا الداعم وتضامنها مع دولة الإمارات خلال هذه الظروف.
ودعا الجانبان إلى ضرورة الوقف الفوري للتصعيد واللجوء إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية لتسوية مختلف القضايا العالقة في منطقة الشرق الأوسط بما يحفظ أمنها واستقرارها ويجنبها مزيداً من الأزمات.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريًا على إيران، أسفر عن مقتل المئات، في مقدمتهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد إيران بهجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج العربي والعراق والأردن، لكن بعضها تسبب بقتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات. كما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.