في محاولة للعودة لعلها تفلح
ممحاة
ازلني من ذاكرتك كفكرة ممحاة في أصابع طفل يمسك قلما بمحاولات حبوه الاولى نحو رسم مشاعره بهيئة خيوط شبكة العنكبوت، ويحاول جاهداً إزالة اللون من على كراس ذاكرته الورقية لأول مرة،
ازلني دون أن تحدث ثقباً في الورقة الرقيقة
لتتناثر فتات نجم قد حان تناثره، دون أن تترك الممحاة حبيباتها الرمادية أثراً في يدك
وانفخني حيث أتناثر رماداً على ردائك، فتغضب أمك وتوبخك لفرط الفتات.
ازلني وآثاري، ودون عالمٍ آخر، لا تحاول تحطيم الرصاص، فذنب الممحاة وُلد في عاتق قطعة الحديد التي تجمع الأضداد.
ولكن في النهاية، تذكر أنك أبليت حسناً وأنت تتعلم كيف تنجوا مما كتبت يداك.
رماد
2026/3/10






رماد
