الأعرجي: العراق يمضي قدماً في مسار التنمية المستدامة وبناء شراكات فاعلة مع الدول الصديقة



اكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم الثلاثاء، حرص العراق على تطوير علاقاته مع كندا، فيما اشار الى المضي قدماً في مسار التنمية المستدامة وبناء شراكات فاعلة مع الدول الصديقة.
وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان تلقته وكالة الانباء العراقية (واع) ان "مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي استقبل، اليوم الثلاثاء، سفير كندا لدى بغداد كريستوفر بييم"، مبينا انه "جرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة".
وأكد الأعرجي "حرص العراق على تطوير علاقاته مع كندا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية"، مشيراً إلى أن "العراق يمضي قدماً في مسار التنمية المستدامة وبناء شراكات فاعلة مع الدول الصديقة".
واستعرض الأعرجي، التوترات التي تشهدها المنطقة في ظل استمرار العمليات العسكرية، مبيناً أن "هذه الأوضاع تمثل تهديداً للأمن القومي والإقليمي ولمصادر الطاقة".
واعرب عن أمله "ان تضطلع الدول الصديقة والمحبة للسلام بدورها في العمل على إيقاف الحرب"، مؤكدا أن "الحكومة العراقية اتخذت إجراءات أمنية مشددة لحماية البعثات الدبلوماسية والهيئات الدولية في العراق".
وتابع ان "الحكومة تواصل العمل مع الدول الصديقة والشقيقة من أجل وقف العمليات العسكرية والعودة إلى طاولة المفاوضات، لأن الحروب لا تجلب حلولاً، بل ينبغي أن يكون صوت إنهاء الحرب هو الأعلى من خلال احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة".
وفي ما يتعلق بملف الإرهاب، أشار الأعرجي إلى أن "تنظيم داعش ما يزال يشكل خطراً حقيقياً كونه فكراً أيديولوجياً"، لافتاً إلى أن "العراق قام بنقل العوائل العراقية من مخيم الهول إلى مخيم الأمل لغرض إعادة تأهيلهم، وإعادة أعداد كبيرة منهم إلى مناطقهم وإدماجهم في المجتمع".
وشدد على "أهمية التعاون الدولي في تبادل المعلومات الاستخبارية والأمنية وتجفيف مصادر الإرهاب البشرية والمالية والإعلامية".
من جانبه، أكد السفير الكندي "حرص بلاده على تطوير علاقاتها مع العراق في مختلف المجالات، ولاسيما في الجوانب التجارية والاستثمارية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة"، مشيراً إلى "استعداد حكومته لاستلام رعاياها من السجناء الذين تم تسلمهم مؤخراً".
واشاد "بالدور المحوري الذي يضطلع به العراق، بالتعاون مع الدول الصديقة والشقيقة، في السعي لإيقاف العمليات العسكرية في المنطقة".