أبحرت ، سيدة الأقمار ، عن رجل
ما زال يبحر في أعماقه الكمد
وراعك الحزن في عينيه.. مؤتلقاً
وصدك اليأس في دنياه يحتشد
أتيت تبغين شعراً كله فرح
أنشودة عن زمان كله رغد
و جولة عبر أحلام موردة
في هودج بالندى الوردي يبترد
فما سمعت سوى الأشعار باكية
وما رأيت سوى الإنسان يرتعد
أنا الطموح الذي كلت قوادمه
أنت الطموح الذي يسعى له الامد
أنت الشباب إلى الاعراس منطلق
أنا الكهولة يوم ما لديه غد
أنت الحياة التي تنساب ضاحكة
إلى الحياة .. أنا الموتُ الذي يَئِدُ
لا تعجبي من صباح فيه فرقتنا
بل اعجبي من مساء فيه نتحد
غازي القصيبي ...





رد مع اقتباس