في شهر رمضان الحالي وخلال الموسم الدرامي، شارك الفنان مرتضى حنيص في العديد من الاعمال وبمختلف الشخصيات وكذلك هو بانتظار عمل جديد من المؤمل ان يرى النور قريبا. الفنان مرتضى حنيص في حواره هذا سيتحدث عن قضايا مختلفة تتلخص عن ادواره في شهر رمضان الحالي، اضافة الى الجانب الدرامي بشكل عام.
حنيص قال في حديثه لـ"المدى"، ان "هناك مسلسل العوالي وسيكون عرضه على احد القنوات العربية ولكن بعد شهر رمضان وهو عمل ضخم حيث استغرق تصويره ما يقرب اربعة شهور وانجزنا المشهد الاخير قبل ثلاثة ايام"، مبينا ان "العمل العمل فيه كان بطريقة غير مستعجلة لاننا على دراية ان عرضه بعد شهر رمضان".
واشار حنيص الى ان "بعض الاعمال الرمضانية يكون انجازها بشكل سريع من اجل الاتمام"، مبينا ان "مسلسل العوالي هو انتاج غير مسبوق بالنسبة للاعمال العراقية اطلاقا". في جانب اخر، ينتقد حنيص ما يخص الاعمال الدرامية القصيرة، "انتاج شهر رمضان يجب ان يكون مسلسل من 30 حلقة وليس عشر حلقات او خمسة عشر حتى لو كان العمل جميلا"، مؤكدا ان "تجارب مهمة مثل المقام وليل البنفسج هي اعمال مهمة وكذلك اسمي حسن رغم قصرها لكن الاجمل ان تكون الدراما الرمضانية ثلاثين حلقة".
يتحدث حنيص عن الاعمال التي شاهدها في شهر رمضان، قائلا "احرص على متابعة جميع الاعمال الخاصة بالمخرج علي فاضل لذلك كنت على مشاهدة دائمة لمسلسل ليل البنفسج لان فاضل يحرص على تقديم تجربة مختلفة في كل عام، تجربة ناضجة على كافة المستويات ويسعى دائما الى نجاح اخر"، مبينا ان "عمل المقام شاهدته ايضا لان مخرجه وبطلته اصدقائي وايضا اثبت نجاحه هذا العمل وركز على العودة المهمة للفنانة سناء عبد الرحمن".
خلال متابعته للاعمال الرمضانية، شخص حنيص قضية استهسال العمل الدرامي حيث ان بعض الفنانين هنالك مشاكل في مخارج حروفهم والمخرج يجب ان يكون اكثر اتقانا لعمله من خلال العمل الدرامي وهناك شباب اخفقوا في انتاج اعمال جيدة ومميزة. يؤكد حنيص ان "الموسم الدرامي الحالي ناجح في الكثير من التجارب وبالفعل الكم افرز "النوع" واعتقد ان القادم سيكون اكثر واكثر لكن بشرط الديمومة حيث علينا العمل على اعمال درامية خارج شهر رمضان من اجل الخروج بتجارب مختلفة وعدم الاستعجال في تقديم اي تجربة".
يقول حنيص ان "كاركتير الضابط سيطر على اعمال في هذا الشهر لاني في بيت ام ليلة كنت ضابطا انسانيا ويتعاطف معي الناس على عكس شخصيتي في بيت الطين ، حيث اكون قاسيا في تعاملي اما في العوالي هو شخص عصامي ومثالي وهنالك صعوبة في اداء الادوار مجتمعة لكن هنالك خبرة في تقسيم هذه الادوار عبر تمارين واستحضارات من اجل المحافظة على الشخصية".
عامر مؤيد
جريدة المدى







رد مع اقتباس