النجمة الأسترالية نيكول كيدمان تستعرض لحظات مفصلية من مسيرتها المهنية.



الرباط ـ عادت النجمة الأسترالية نيكول كيدمان إلى تسليط الضوء على محطة بارزة من حياتها قضتها في المغرب برفقة أطفالها، وذلك خلال مقابلة مطوّلة أجرتها مع مجلة “فاريتي” الأميركية، ترافقت مع جلسة تصوير بتوقيع المصور نينو مونيوز.
استعرضت كيدمان في حديثها مع المجلة لحظات مفصلية من مسيرتها المهنية، مستحضرة ذكريات فوزها بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة قبل نحو خمسة وعشرين عامًا عن دورها في فيلم “الساعات”، كما تطرقت إلى تفاصيل حياتها الشخصية بعد طلاقها الشهير من نجم موسيقى الريف كيث أوربان.
وفي سن الثامنة والخمسين، لا تزال كيدمان وجهًا بارزًا في هوليوود، حيث تواصل تصدر المشاريع الفنية الكبرى. فهي تطل حاليًا عبر منصة فيديو برايم في مسلسل “سكاربيتا” المقتبس من روايات الكاتبة باتريشيا كورنويل، كما تترقب الجماهير عودتها في الجزء الثاني من فيلم “السحر العملي” الذي يجمعها مجددًا بالممثلة ساندرا بولوك. وبالتوازي مع ذلك، تواصل تصوير الموسم الثالث من مسلسل “ليونيس”، وتستعد لظهور خاص في فيلم رعب للمخرج أوزغود بيركنز.
وأعربت النجمة عن شغفها بالتنوع الفني قائلة إنها تعشق القدرة على الجمع بين الشاشة الكبيرة والصغيرة، وبين الأفلام المستقلة وأعمال الاستوديوهات الكبرى، مؤكدة رفضها للقيود التي تحد من خياراتها المهنية. وربطت هذا التوجه بحياتها الخاصة، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية من عمرها مخصصة للمغامرة والاستكشاف بعيدًا عن ضغوط العمل.
هذا الشغف بالترحال ليس وليد اللحظة، إذ استعادت كيدمان ذكرياتها في مناطق مختلفة من العالم، من القارة القطبية الجنوبية إلى التخطيط لزيارة جزر غالاباغوس وماتشو بيتشو. غير أن حديثها اتخذ طابعًا خاصًا عند التطرق إلى تجربتها في المملكة المغربية.
قالت كيدمان إنها ذهبت إلى المغرب، بالقرب من الحدود الجزائرية، برفقة المخرج فيرنر هيرتزوج للقيام برحلة على ظهر الجمال. وأضافت، وهي أم لأربعة أطفال، أن أبناءها حظوا بفرصة العيش في المغرب واكتشاف جانب واسع من العالم بما يحمله من تنوع في النكهات والروائح واللغات والأفكار.
وتعود هذه التجربة إلى عام 2014 أثناء تصوير فيلم “ملكة الصحراء”، الذي جرى تصويره في مناطق مغربية متنوعة شملت ورزازات ومرزوكة وأرفود ومراكش وآيت بن حدو. وقد عاشت كيدمان هناك قرابة شهرين مع أطفالها: إيزابيلا وكونور من زواجها السابق بالممثل توم كروز، وصنداي روز وفايث مارغريت من زوجها كيث أوربان.
في ذلك العمل السينمائي، جسدت كيدمان شخصية جيرترود بيل، الكاتبة والجاسوسة البريطانية التي جابت الشرق الأوسط مطلع القرن العشرين، وشاركها البطولة كل من جيمس فرانكو وروبرت باتينسون.
وأرجعت النجمة الأسترالية حبها للاختلاط بالثقافات المختلفة إلى تنشئتها الأسرية، موجهة التحية إلى والديها اللذين غرسا فيها قيم المساواة والاهتمام بالقضايا الاجتماعية. كما عبّرت في تصريحات سابقة عن انبهارها بالعيش في الخيام وسط الصحراء المغربية، قائلة إنها عند وصولها شعرت بالدهشة في البداية، لكنها سرعان ما تأقلمت مع الأجواء، وأصبحت تتجول في الأسواق وتساوم على المشتريات، معتبرة ذلك تجربة مهمة وفخرًا لها، لأنها تؤمن بأهمية منح أطفالها مثل هذه الخبرات التي تعزز مفهوم المواطنة العالمية.

https://alarab.co.uk/%D9%86%D9%8A%D9...84%D9%87%D8%A7