الذي تقيّده نفسه، لا يملك أن يكسِر قيدًا لغيره.
الذي تقيّده نفسه، لا يملك أن يكسِر قيدًا لغيره.
لمزيدٍ من المصداقية،كان على دموعِ الفرح، أن تسلك دربًا آخر، أن تصعد إلى أعلى، مثلاً.
وَالجُرُوحَ قِصَاصٌ"
حتّى تلكَ الَّتي لا تُرى، ولا تنزِفُ علَانيَة، ولا تَعترفُ بها مَحاكم الأرضِ، سَتقتصُّ لهَا مَحكمةُ السَّمَاء
.
انظر في كل المسافات
واجد في كل طربق ..
بقايا من عيني
علاقتي مع البشر ثابته ومستمرة
الى ان يكذب علي
عندها ستكون كذبته اخر كلمة ينطقها معي
وليس أجمل من العزلة لبعض الوقت إذ لا شيء يعيد المرء لنفسه إلا نفسه
اعترف
لقد المتها جدا ، منذ بدأت أفكر كيف حالت الأمور إلى هذا الوضع الحالي ؟
اشتم كل لحظة نفسي حينما كنت واصبحت أضحية لهم، لم اتماسك وخرجت عن السيطرة كلفني أن اغرد عاليا هذه المرة لم انصت للعقل أو الحكمة ،غلبني شعور الغبن و اني أقل أن استحق ذلك ،لما كل هذا؟
ماذا فعلت لأكون معاقبة لهذه الدرجة
احيانا اتخبط بين ما فعلت نتيجة ايماني ام ضعفي ؟
هل كل ما أفعله هباء منثورا ؟
اعبثت بي رياح الصمت حتى اشتدت و بانت العاصفة الهوجاء داخلي لتصرخ بأعلى صوت ،
اي رجاء بعد ذلك انتظر ،وانا لا أشعر بالخطيئة أو الندم؟هل مات قلبي حقا؟ الم اعد تلك البريئة الحالمة؟هل كنت ارتدي قناع الطيبة ام الضغط يولد الانفجار ،واي انفجار كان وانا اهدم ما بنيته بنقاء و بياض الروح، لما كل هذا ؟ لما أيقظت ذاك الوحش داخلي ،وكيف اعيده ليغفو بعد أن تعالت أيقاعات طبول الحرب في ذاتي ولم اعد اتحكم بشعوري ، وانا اتخبط بين حاجتي لكل شيء و لا ابتغي اي شيء ؟ تناقضات حلت بي؟هل بسبب قراءتي للمستقبل الغامض ام حزني جعلني في غفلة عن عطايا الله و اصبحت ناقمة و غاضبة ونادمة على كل ما جرى لي بحياتي، اي اعتراف هذا ؟ هذه جريدة الصباح تنقل اخباري المقلقة كما تنقل حروب البلاد وتداعياتها ،لكني اختلف هذه المرة فلا جيش لي سوى طاقتي ،وها انا في حالة فقدها ،فكيف لي النجاة من نفسي وهي الإمارة بكل سوء ،من ينقذني من هذه الوحدة وكيف لي العودة لرشدي بدون هذه الحشرجة في الرئة،شكرا للكلمات التي اكتبها فهي من تجعل لي فسحة للبوح والصراخ في وجه الأزمات ،امي اني اسفة جدا ،اسفة اسفة ،ابناءي اعذروني أن غضبت لكن روحي الشقية أتعبتني والغفلة استباحت روضة الروح فأصبحت من أهل الشقاء ،وانا اعلم من الدنيا دار فناء
لذى لا شيء يستحق البكاء ،لا الحزن يدوم ولا الفرح ، بهذا أعلن نهاية النشرة ودمتم في حفظ الله ، ارتحت حاليا ،كتبت صراعات ذاتية مع زخم المهام المنزلية والاجواء المشحونة اتمنى أن تمضي بسلام![]()
أعترف أنكسرت عندي نبتة حلوة خسارة غصنها نشتري لي مرة ثانية أسمها بخور هندي غصنها حساس وضعيف
لا شيء سيحدد مسارك سواك