سارا تتحدث عن العراق والشيعة كأنها عاشت هنا الأحداث على أرض الواقع ...غاليتي ٢٠٠٣ الجنوب قاوم ١٤ يوم والنجف والبصرة وأغلب المحافظات الشيعية ضلت صامدة أمام الامريكان من قبل البعثيين الجنوب .. اما بغداد بيومين نزعت سلاحها هي و تكريت والانبار محد شال أسلحة عليهم .. السيد مقتدى ضل يقاوم ومقابرنا شاهدة لأبناء الفلوجة حتى صارت معاهدات بخروج القوات الأمريكية وتبقى مجرد قوات لحفظ السلام وليس قوات احتلال ..أما السيد السيستاني دام ظله الوارف علينا ..هو العين الثاقبة التي تحرس بلدنا بكل أطيافه .. لم يتخذ فتوى الا كانت تصب في مصلحة العراق جميعه حتى بوقت الطائفية والذبح كان دوره التهدئة وتوحيد الصفوف .. اسألي من عاش هنا وترعرع و ذاق الويلات ولا تأخذي مصادرك من كتب البعثية الهاربين الدمويين أو من تقارير الزور لقناة الجزيرة والعربية التي تمجد كل الفتن وخاصة في ما يخص الجنوب في العراق .






رد مع اقتباس
