أخي الكريم تشير التقارير الاستخبارية و العسكرية إلى مقتل نحو 40 مسؤولا إيرانيا في أقل من يومين كانت اخبار اغتيالاتهم تتوافد على نشرات الاخبار تباعا في انفراط عقد كبير وهذا أكبر دليل على هشاشة هذا النظام وجيشه فهو ليس فقط لم يستطع ان يصد الهجمات او يرد عليه بل لم يستطيع حماية قادته العسكرية فأي وهن وضعف أكبر من هذا
مقتل القائد في اي جيش يؤثر تأثير كبيرا جدا ووجدنا ذلك في الجيش الثوري الايراني الذي بدأ مضطربا متوترا يرمي الصواريخ هنا وهناك في عشوائية وبلا اي هدف حتى الدول التي وقفت معه سلطنة عمان والعراق لم تسلم من شر غباءه
ضرب عشوائي بلا أي تخطط كل ما فكروا فيه ان يعملوا على تحويل الحرب الى حرب أقليمة لعل الفوضى ترحمهم وتشتت اعداءهم
صدام حسين ظلوا تسع اشهر يبحثون عنه سخروا كل استخباراتهم واجهزتهم التتبعية ولم يستطيعوا الوصول إليه الا بمشقة وقد كان الجيش العراقي انهار تماما
القوة في الولاء و صدق الانتماء وهذا لا يوجد في الجيش الثوري ولا في جيش حزب الله الذي تسبب احد المنتسبين له في قتل قادته جميعا
خانوهم اتباعهم وباعوهم بحفنة دولارات






