في حادثة صادمة أثارت حالة من الغضب والقلق في الأوساط التربوية، شهدت إحدى المدارس في محافظة النجف واقعة اعتداء خطير داخل الحرم المدرسي، بعدما أقدم طالب على مهاجمة أحد المدرسين مستخدماً قامة كان قد أخفاها داخل حقيبته المدرسية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الحادث وقع داخل إعدادية أبو مهدي في النجف، حيث أخرج الطالب القامة من حقيبته الدراسية ووجّه عدة ضربات إلى المدرس، أصابته في الرأس واليدين، ما أدى إلى تعرضه لجروح بليغة استدعت نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وذكرت مصادر محلية أن الاعتداء داخل المدرسة أثار حالة من الصدمة بين الطلبة والكادر التدريسي، خصوصاً أن الحادثة وقعت في بيئة تعليمية يُفترض أن تكون آمنة ومخصصة للتعليم.
كما أفادت المعلومات أن إدارة المدرسة قامت بإبلاغ الجهات الأمنية فور وقوع الحادث، فيما تم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الاعتداء والدوافع التي أدت إلى قيام الطالب بهذا التصرف الخطير.
وأعادت هذه الحادثة النقاش مجدداً حول ظاهرة العنف داخل المدارس في العراق، وسط مطالبات بتشديد الإجراءات الأمنية داخل المؤسسات التعليمية، وتفعيل دور الإرشاد التربوي والنفسي لمعالجة السلوكيات العنيفة لدى بعض الطلبة.
ويرى مختصون أن تعزيز الرقابة على ما يحمله الطلبة داخل حقائبهم الدراسية، إضافة إلى نشر ثقافة الحوار والانضباط داخل المدارس، قد يسهم في الحد من تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة الكادر التعليمي والطلبة على حد سواء.
ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة التفاصيل الكاملة للحادثة التي وقعت داخل إعدادية أبو مهدي في النجف، وسط انتظار لبيان رسمي يوضح ملابسات ما جرى.
المصدر
https://www.facebook.com/share/p/1DsHovpkpR/







رد مع اقتباس
