السلام عليكم/
مع تصاعد التوترات والحرب في المنطقة، بدأ الحديث عن احتمال تعرض طرق تصدير النفط في الخليج لمخاطر، خصوصا الطريق الذي يمر عبر مضيق هرمز، وهو الممر الذي تمر منه أغلب صادرات النفط العراقية القادمة من البصرة...
لهذا السبب طرحت الحكومة الاتحادية في بغداد فكرة زيادة التصدير عبر الشمال، أي عبر خط الأنابيب الذي يصل إلى تركيا وينتهي في ميناء جيهان... هذا الخط يمر عبر أراضي إقليم كردستان، مما يجعل تعاون الإقليم أمرا أساسيا لنجاح هذه الخطة..
لكن الخلافات السياسية والاقتصادية بين بغداد والإقليم ما زالت قائمة، خاصة حول إدارة التصدير والإيرادات النفطية. فالحكومة الاتحادية ترى أن النفط ثروة وطنية يجب أن يدار مركزيا،، بينما يطالب الإقليم بضمان حقوقه المالية وحصته من العائدات قبل أي اتفاق.
وهنا اتسائل؟
هل من حق الإقليم رفض تصدير النفط عبر هذا الخط؟
هل تعتقد بان حكومتنا انبطاحية ولاتستطيع ردع ابنها المدلل؟
المن يحن الوقت لاسترجاع اراضي كركوك ونينوى المستولى عليها وترجع لحدود ماقبل2003؟؟
ثم من جانب اخر الحكومة إذا كان بأستطاعتها ان تنجز وبهذه السهولة تاهيل الخط الناقل للنفط العراقي بدون ان يمر بالأقليم عبر جيهان وخلال أيام بسيطة لماذا لم يتم ترميمه وتجهيزه خلال الفتره السابقة والتصدير من خلاله ولا نبقى تحت رحمة الأقليم!
هل المصلحة الوطنية تقتضي تجاوز الخلافات مؤقتا؟
ما هو الحل العادل الذي يضمن حقوق الجميع ويمنع خسارة العراق اقتصاديا؟
بانتظار آرائكم وتحليلاتكم..





رد مع اقتباس