أهلاً بك أخي العزي. كلامك في صميم الواقع، فالمثالية التي نسمعها في الشعارات غالباً ما تصطدم بصخرة الأنا وضيق الصدر بالاختلاف.
نحن أمة تتقن صياغة الحكم، لكننا لا نزال نتعثر في تطبيق أبسط قواعد التعايش مع الآخر المختلف. كما يقال: خاطبوا الناس على قدر عقولهم، ومن عجز عقله عن قبول رأيك، فالسكوت في وجهه صدقة.







