أفاد مسؤولان أمريكيان بفقدان أكثر من 12 طائرة مسيرة من طراز MQ-9 Reaper خلال العمليات العسكرية ضد إيران، إما عبر صواريخ إيرانية أو ضربات جوية. هذه الطائرات تُستخدم في الاستطلاع وجمع الاستخبارات، ويمكن تزويدها بأسلحة لضرب الأهداف بدقة. على الرغم من خسائرها، تستخدم الولايات المتحدة مئات هذه الطائرات في العمليات الجارية في المنطقة لتعطيل الصواريخ الباليستية الإيرانية.



أكد مسؤولان أميركيان اليوم الأربعاء، أن أكثر من 12 طائرة مسيّرة من طراز MQ-9 Reaper فُقدت خلال العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.

اقتصاد مضيق هرمز إيران: سنضع قواعد جديدة لمرور السفن في مضيق هرمز بعد الحرب
إما بصواريخ أو ضربات
وأوضح المسؤولان أن هذه المسيّرات أُسقطت إما بواسطة صواريخ إيرانية أو دُمّرت على الأرض نتيجة ضربات استهدفت مواقع انتشارها، وفقا لشبكة ABC News.
كما لفتا إلى أن طائرات "ريبر" تستخدم في مهام الاستطلاع وجمع المعلومات الاستخباراتية، كما يمكن تزويدها بصواريخ "هيلفاير" لتنفيذ ضربات دقيقة ضد الأهداف.
إلى ذلك، أوضح التقرير أن فقدان هذا العدد من الطائرات يُظهر حجم الاعتماد الكبير عليها ضمن العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة، إذ كانت MQ-9 Reaper أولى الطائرات التي دخلت الأجواء الإيرانية.



كما واصلت تلك المسيرات منذ ذلك الحين تنفيذ مئات الضربات على أهداف مختلفة، خصوصا في الضربات الواسعة التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية قبل أسبوعين.
ورغم أن الجيش الأميركي لم يسلط الضوء بشكل كبير على دور هذه المسيّرات، فإن مقاطع الفيديو التي نشرتها القيادة المركزية الأميركية أظهرت بوضوح آثار عملياتها، حيث التُقط العديد منها عبر طائرات "ريبر".
لكن هذه العمليات لم تكن دون تكلفة، ورغم الخسائر، واصلت الولايات المتحدة تشغيل أكثر من 10 دوريات من هذه المسيّرات في الوقت نفسه فوق إيران، في إطار جهودها لتعطيل إطلاق الصواريخ الباليستية وتقليص القدرات الهجومية لطهران.
إلا أن خبراء يروون أن استخدام المسيّرات في بيئة جوية خطرة أصبح أمراً لا يمكن إنكاره، إذ توفر القدرة على البقاء لفترات طويلة فوق ساحة القتال وتحديد الأهداف بدقة.

آخر عقد عام 2020
يذكر أن القوات الجوية الأميركية كانت أبرمت آخر عقد شراء لهذه الطائرات عام 2020، قبل أن تُغلق شركة "جنرال أتوميكس" خط إنتاجها العام الماضي بعد تصنيع نحو 575 طائرة، بتكلفة تقدّر بحوالي 16 مليون دولار للطائرة الواحدة ضمن صفقات جماعية.
وتُدار هذه المسيّرات عن بُعد بواسطة طيارين داخل الولايات المتحدة، وقد حققت سابقة قتالية جديدة باستخدام قنابل صغيرة بوزن 250 رطلاً مزودة بأجنحة قابلة للطي، ما يمنحها مدى ضربات يتجاوز صواريخ "هيلفاير" التقليدية.
المصدر
https://t.me/Alarabiya/153020