وداعا شهر الرحمة
ها هي ليالي شهر رمضان المباركة تمضي مسرعة وتقترب أيامه المباركة من ختامها كأنها نجوم أضاءت سماء الروح ثم مالت نحو الغروب. فطوبى لمن اغتنم أنفاسها بالطاعة وعطّر ساعاته بالدعاء وفتح قلبه لفيض الرحمة الإلهية.
في هذه الأمسيات المباركة لنجعل من قلوبنا محراباً للرجاء ومن ألسنتنا تسبيحاً لا ينقطع لعلّ نسمة من نسائم القبول تمرّ بنا فتكتب لنا فيها رحمةً لا تزول وأجراً يبقى ما بقي الزمان.





رد مع اقتباس