في هذه الليلة التي تثرثر معي افواه الذكريات كثيرًا
لتجتاح موجي
فيبدأ السكون بالتلاشي رويدًا رويدا
حين شيدة جدار من طين ،
فمال عندما حضرت زفرة الكلمات
لتبدأ رحلة سفري بأقنعة فرح تلطخ حمائل أهدابي
وأزور فيها حقائق دمعي
فهل نحتاج للأقنعة كي نزهو بفرح كاذب ؟
وقصبات أثامهم تلثم راحتي المشتعلة ،
فكم هو مدى الصرخة حين تنطلق من حنجرتي
لتصل فضاء بقايا جمرهم ،
لا شيء منهم سوى صدى وجوههم المترهلة وامالهم المتأكلة
واللحظة الكاذبة والمطر الأسود لطخ بياض قميص فؤادي
فغادرت مقطوع الوجه وسياط الرياح تجلد أضلعي
وعدت من حيث عرفت كيف
يتيمم الضوء بغبار جفني
لم أعد كما كنت ، كما لم ابلغ ناصية الضوء فكوابيس الاطياف تأكل حلمي الهزيل ،
في يدي فصل وفوق هدب العيون جاءت الصور قوافل تنخر في غصني حمائم الجزاء !
فمنذ أتى هواك يرفرف فوق هامة قلبي ، إنعقدت في حدائقي خيوط المطر ،
وجرى دم الحياة في شيخوخة لوحي ،،
فلمَ أتريث في النهوض نحوك
وأطراف الأرض من عقيق تلتحف
وجهي عند الأقبال وعصافير أبوابك تهمس
أيها العاشق التعيس ، أقبل ، أقبل ،
هنا بعضا من نبيذ السهر
ها هنا ..أنزع وجعك وأغمس إصبع
لوني في جرحك ،،
دع روحي تندمج بدمك
دعنا نزفر الأشتياق جمرًا ثقيلاً
ودعنا نشرب حصى المسافات لتكون يداي بساطك
وعيناي ربيعًا تضمد وجعك الغافي
فأناديها أيها الليل العميق
والصبر الجميل
يا حسناء الطوارق ،
هل لي بعمرٍ واضح يعيد ما تأخر عني
فأتعلم به كيف أجعل
للزمن دوران عكسي كي أسترد
ما سلب مني
وأنفضهُ لكِ قصائدّا تتلى فيكِ ،





رد مع اقتباس

