النتائج 1 إلى 2 من 2
الموضوع:

كيف تساعدين مولودك على تنظيم مشاعره؟

الزوار من محركات البحث: 2 المشاهدات : 24 الردود: 1
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    2024/12/10 تمنيته حلم:(
    هيڤين سابقاً:4:
    تاريخ التسجيل: November-2013
    الدولة: به سرا / بصره
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 65,539 المواضيع: 8,741
    صوتيات: 83 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 69959
    مزاجي: سويچ ˛⁽㋡₎⇣
    آخر نشاط: منذ 48 دقيقة

    كيف تساعدين مولودك على تنظيم مشاعره؟

    • 23 مارس 2026



    اتبعي خطوات لتنظيم مشاعر مولودك
    لا زلنا نؤكد أن الطفل لا ينمو بالرعاية ولكن ينمو بالاهتمام بالجوانب النفسية والعاطفية أولاً وأخيراً لأن أي امرأة تستطيع أن تعتني بأي طفل فتقدم له الطعام والشراب وتغيير الملابس والحفاضات وكذلك توفير النظافة الشخصية ولكن ليس كل امرأة قادرة على منح الطفل ومنذ عمر مبكر المشاعر والعواطف بحيث ينمو بشكل صحي لأن النفسية السوية هي أساس وقوام الشخصية التي تؤسس إلى إنسان ناجح ومتفوق في المستقبل.
    من الضروري أن تهتمي كأم بتنظيم مشاعر طفلك منذ ولادته وذلك من خلال حبك له وعليك اتباع عدة طرق بسيطة لذلك وقد التقت "سيدتي وطفلك" وفي حديث خاص بها باستشارية نوم وتغذية الأطفال الدكتورة لمى جودة حيث أشارت إلى طرق بسيطة ولكنها هامة تساعدك على تنظيم مشاعر مولودك ومنذ ولادته وذلك من أجل أن يشعر بالحب من خلالك ومنها التواصل البصري وطرق أخرى يمكن التعرف إليها في الآتي:
    1- اهتمي بالتقارب الجسدي مع مولودك منذ اللحظات الأولى

    التلامس الجسدي بين الأم والطفل
    • احتضني مولودك ومن دون سبب ومنذ لحظات الولادة، الأولى ولا تقولي لنفسك إن الطفل لا زال صغيراً جداً فهو لا يفهم ولا يشعر، بل على عكس ما تتوقعين وتتخيلين، فالمولود يريد الاحتضان منك دائماً وباستمرار، ولا تهملي هذا السلوك النفسي والعاطفي على الإطلاق، ومهما كنت مرهقة ومستنزفة خصوصاً بعد تعب الولادة؛ لأن احتضان طفلك يومياً وطيلة الوقت وضمه بين ذارعيك بكل حنان واحتواء وكذلك تحقيق التلامس الجسدي التام بينك وبينه بحيث يسمع ضربات قلبك التي كان يسمعها في الرحم ويشعر بملمس بشرتك على جلده وكذلك بأن تتيحي له أن يشم رائحة ملابسك يسهم بشكل كبير بتوفير فوائد صحية كثيرة للطفل، إلى جانب الفوائد النفسية والسلوكية والعاطفية لاحقاً، ومن أهم هذه الفوائد الصحية الهامة تعزيز ورفع مستوى مناعة الطفل بشكل لافت مقارنة بغيره من الأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً مع المربيات مثلاً، حيث يعزز هذا السلوك المهم والدافئ من زيادة معدل إفراز هرمون الأوكسيتوسين، والذي يتم إفرازه في منطقة تعرف بمنطقة تحت المهاد في دماغ المولود.
    • اهتمي بأن تحتضني طفلك منذ ولادته بملامسة الجلد للجلد وبعد ذلك اهتمي بالاحتضان والتربيت والعناق على مدى سنوات طفولته، وذلك لأن الدراسات العلمية قد أثبتت تناقص مناعة الأطفال الصغار في الأسر التي تكثر بها المشاكل العائلية القاسية وافتقارهم للاحتضان واللمس والإشباع العاطفي والنفسي من الوالدين حيث يؤدي هذا الحرمان لأن يصاب هؤلاء الأطفال بالأمراض المعدية بكثرة مثل الرشح والبرد في سن مبكرة، وابتداء من مرحلة الرضاعة؛ لأن الطفل الذي لا يحصل على مشاعر حميمة صادقة ومستمرة يعني أنه من الأطفال الذين يتعرضون إلى الإهمال الصحي وإهمال العناية الشخصية والنظافة، وهي سلوكيات سلبية تنتج عن عدم وجود مشاعر الحب والقدرة على العطاء وبث الأمان والاحتواء من الأساس من الوالدين للطفل داخل الأسرة.

    2- النظر في عيني المولود ولعدة ثوان على مدار اليوم

    التواصل البصري المبكر
    • انظري وباستمرار في عيني مولودك منذ ولادته، وافعلي ذلك بكل حب وحنان حتى لو كان نائماً ومغمض العينين، فهو يشعر فعلياً بما تقومين به من أجله وذلك لأن إطالة نظر الأم إلى وجه المولود وتأمله لفترات طويلة وعدة مرات في اليوم يساعد على إفراز هرمون هام في جسم الطفل يعرف بـ"oxytocin hormone"، ويختص هذا الهرمون بدور فعال في نمو وتطور المخ عند الرضيع ويحدث ذلك بشكل أسرع من الأطفال الآخرين الذين لا يحظون بهذه الخطوة وتهملها الأمهات وحيث لاحظ الأطباء أن الأطفال الرضع والمواليد خصوصاً الذين تطيل الأم النظر إليهم يتطور نموهم الحركي والمعرفي والإدراكي بشكل أسرع وأفضل كفاءة من الأطفال الذين لا تنظر إليهم الأمهات كثيراً، ولا تتحدث معهم وتتعامل معهم بأسلوب الرعاية مثل الرضاعة وذلك بشكل آلي؛ لأنها تكون متعبة أو مشغولة ولا تعرف أهمية التفرغ للإشباع العاطفي لمشاعر الطفل.
    • اهتمي بأن تنظري إلى وجه طفلك المولود بمجرد أن يفتح عينيه من النوم لكي يشعر بالسعادة حين يراك أمامه، وهو يعرفك منذ اللحظات الأولى للولادة وليس كما يعتقد البعض بأن شهوراً تمر قبل أن يعرف وجه أمه، وغالباً ما تكون رائحة السائل الأمنيوسي العالقة بملابس وجلد الأم هي الطريق الأول لكي تدل المولود على الأم، وكذلك السائل الزيتي المحيط بالحلمة والذي يشبه نفس تركيب السائل الأمينوسي ثم يتعلق بها حين تقف أمامه وتحمله، ولذلك فمن الطبيعي أن يبكي حين تبتعد عنه خطوة لأنه يشعر بفقدان الأمان.
    • اهتمي بالنظر إلى وجه مولودك باستمرار حتى لو كان لا يرضع في هذه اللحظات فانظري في وجهه أثناء حلمه وتمشي به؛ لأن ذلك يفيد كثيراً في تحقيق التوازن النفسي للأم بعد الولادة وحمايتها من اكتئاب ما بعد الولادة، ويساعد الرضيع على تنظيم مشاعره وتفهمها في الوقت نفسه، كما أن النظر إلى وجه الرضيع والحديث معه بنفس الوقت يساعد في أن يمتلك الرضيع مستقبلاً حصيلة لغوية أكبر وأغنى من الأطفال الذين لم يكونوا علاقة مشتركة عن طريق تبادل النظر وقيام الأم بحركات مثل نفث فقاعات الصابون الملونة والابتسام والكلام والمداعبة من قبل الأم.

    3- الحديث مع المولود بصوت هاديء وهامس

    الحديث مع المولود
    • اعلمي أنه من الضروري أن تتحدثي باستمرار مع طفلك وليس بعد ولادته ولكن منذ بدء المرحلة الجنينية، اي مرحلة وجوده في الرحم فهناك فوائد كثيرة أهمها الفوائد النفسية والسلوكية للحديث مع الطفل، ويجب عليك ألا تعتقدي أن لا فائدة للحديث معه لأنه لا يفهم ما تقولينه، لأنه من الضروري في هذه المرحلة هو سماع صوتك المحبب، والذي اعتاد عليه منذ أن كان في رحمك، وكذلك شعوره بالارتباط القوي بك مما يعطيه إحساساً بالطمأنينة والأمان.
    • توقعي أن يعود الحديث المبكر مع طفلك عليه بفوائد نفسية وجسمية كثيرة، وقد أشارت الأبحاث إلى أن الحديث مع الطفل يرفع من معدل الذكاء لديه إضافة إلى أنه يسهم في تطوير مهارات الطفل، وسوف يتكلم الطفل بعمر مبكر، ويفهم ويفسر مخارج الحروف جيداً ويربط بين الأشياء ومسمياتها، ولذلك فمن الضروري أن تتحدثي معه بلغة عربية فصيحة صحيحة، ويجب أن يكون الحديث مقترناً بلغة الجسد التي تصدر عنك التي تحمل المشاعر والأحاسيس وتنقلها للطفل.

    4- الاستجابة السريعة لبكاء المولود
    • اعلمي أنه من الضروري لكي تساعدي طفلك على تنظيم مشاعره أن تساعديه على بناء الثقة بك أولاً من خلال تقوية علاقتك به منذ ولادته تكون أول خطوة للتعامل مع بكاء المولود انه يجب أن تستجيبي له وتتركي كل شيء تفعلينه وتهرعي إليه بمجرد أن يبكي فلا شيء أهم منه فيجب أن يشعر باهتمامك وبمكانته عندك، وأن تبثي لديه شعوراً دائماً بالأمان والاطمئنان خصوصاً أنه في الأيام الأولى من حياته يشعر بوحشة في العالم وليس صحيحاً ويجب ألا تنجري وراء ما يشاع أن ترك المولود لكي يبكي لمدة طويلة يكون مفيداً من أجل صحته ونموه.
    • لاحظي أن كثرة بكاء الطفل خصوصاً في مرحلة ما بعد الولادة دون الرد عليه وتواصل وارتفاع وتيرة البكاء، بحيث يشد الطفل الصغير على ساقيه وذراعيه مما يؤدي إلى شد عضلاته ومن ثم يحتقن وجهه بشدة ويصبح متحولاً إلى اللون الأحمر، يؤدي إلى زيادة معدل هرمون التوتر في جسم هذا الصغير بشكل غير طبيعي، ويصبح الطفل عصبياً باستمرار دون معرفة السبب ومن السهل استثارته وإغضابه أيضاً، ويوصف لاحقاً بأنه طفل نكدي ومزعج للآخرين؛ والخطأ يعود للأم لأنها لم تستطع أن تحتوي بكاءه ومشاعره الرقيقة البريئة منذ البداية.
    • توقعي أن يكون لترك مولودك باكياً لفترة نتائج صحية ونفسية فمن الممكن يصاب مولودك الصغير بأعراض مرضية خطيرة بسبب مواصلة البكاء مثل زيادة في سرعة ضربات قلبه عن معدلها الطبيعي، وبالتالي يؤدي ذلك إلى حدوث تناقص ملحوظ في نسبة الأكسجين التي تسري في الدم لديه، وقد يحدث لديه نتيجة لذلك بعض المضاعفات الخطيرة أيضاً والمرتبطة بصحة وكفاءة عضلة القلب

  2. #2
    مراقبة
    تاريخ التسجيل: October-2016
    الدولة: عمارچيـة
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 43,683 المواضيع: 6,616
    صوتيات: 10 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 47090
    مزاجي: بُرتقالي
    المهنة: مختبرية
    أكلتي المفضلة: اصابع الندم :)
    موبايلي: Xiaomi
    آخر نشاط: منذ دقيقة واحدة
    عاشت ايدج

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال