من اهل الدار
عراقي والهوى خامنا
تاريخ التسجيل: September-2013
الدولة: عنودي
الجنس: ذكر
المشاركات: 10,858 المواضيع: 1,259
صوتيات:
41
سوالف عراقية:
0
مزاجي: برتقالي
المهنة: مدرس
أكلتي المفضلة: دولمة
موبايلي: Samsung A55
آخر نشاط: منذ 7 دقيقة
الاتصال:
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة ولقبه مفرغ المعروف بالسيد الحميري
ترجمة الشاعر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اسمه ونسبه :
هو إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة ولقبه مفرغ المعروف بالسيد الحميري الشاعر المشهور وكنيته أبو هاشم كما ذكره الأكثر أو أبو عامر كما عن رجال الشيخ ، والسيد لقبه « 1 » .
أو كما قال أبو الفرج الأصفهاني : لقبه السيد . واسمه إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري . ويكنى أبا هاشم وأمه امرأة من الأزد ثم من بني الحدان ، وجده يزيد بن ربيعة . شاعر مشهور ، وهو الذي هجا زيادا « 2 » وبنيه ونفاهم عن آل حرب ، وحبسه عبيد اللّه بن زياد لذلك ، وعذبه ثم أطلقه معاوية « 3 » .
ونقل العلامة الأميني عن المرزباني نسبه إلى يزيد بن وداع ، وقال في كتاب أخبار الحميري : أمه من حدان تزوج بها أبوه لأنه كان نازلا فيهم ، وأم هذه المرأة بنت يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري الشاعر المعروف ، وليس ليزيد بن مفرغ عقب من ولد ذكر ، ولقد غلط الأصمعي في نسبة السيد إلى يزيد بن مفرغ من جهة أبيه لأنه جده من جهة أمه « 4 » .
( 1 ) أعيان الشيعة ج 3 ص 405 .
( 2 ) زياد ابن أبيه الأموي .
( 3 ) الأغاني ج 4 ص 197 .
( 4 ) الغدير : ج 2 ص 271 .
لقبه : كان يلقب بالسيد ليس لأنه من ولد فاطمة ( ع ) بل كما قال الكشي « 1 » :
روي أن أبا عبد اللّه عليه السّلام لقي السيد بن محمد الحميري وقال : سمتك أمك سيدا ، ووفقت في ذلك ، وأنت سيد الشعراء ثم أنشد السيد في ذلك :
ولقد عجبت لقائل لي مرة * علّامة فهم من الفقهاء
سمّاك قومك سيدا صدقوا به * أنت الموفق سيد الشعراء « 2 »
مولده : ولد السيد الحميري سنة 105 ه بعمان ونشأ في البصرة في حضانة والديه الإباضيين إلى أن عقل وشعر فهاجرهما واتصل بالأمير عقبة بن مسلم وتزلف لديه حتى مات والداه فورثهما ، ثم غادر البصرة إلى الكوفة وأخذ فيها الحديث عن الأعمش مترددا بينهما « 3 » .
عظمته وقدرته على الشعر :
ذكر الأصفهاني « 4 » في أغانيه : كان شاعرا متقدما مطبوعا . يقال : إن أكثر الناس شعرا في الجاهلية والإسلام ثلاثة : بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحدا قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع .
وقال الأميني في الغدير « 5 » : لم تفتأ الشيعة تبجل كل متهالك في ولاء أئمة أهل البيت ، وتقدر له مكانة عظيمة وتكبر منه ما أكبر اللّه سبحانه ورسوله في منصة العظمة ، أضف إلى ذلك ما كان بمرأى منهم ومسمع في حق السيد خاصة ، من تكريم أئمة الحق صلوات اللّه عليهم مثواه ، وتقريبهم لمحله منهم وإزلافهم إياه وتقديرهم لسعيه المشكور في الإشادة بذكرهم والذب عنهم والبث لفضائلهم
( 1 ) رجال الكشي ، ص 186 .
( 2 ) القصيدة كاملة في هذا الديوان .
( 3 ) لسان الميزان ج 1 ص 438 .
( 4 ) الأغاني ج 4 ص 167 .
( 5 ) الغدير ج 2 ص 274 .
وتظاهره بموالاتهم وإكثاره من مدائحهم مع رده الصلات تجاه هاتيك العقود الذهبية .
أقوال العلماء فيه
قال بشار : لولا أن هذا الرجل قد شغل عنا بمدح بني هاشم لشغلنا ، ولو شاركنا في مذهبنا لأتعبنا « 1 » .
قال التوزي : رأى الأصمعي جزا من شعر السيد ، فقال : لمن هذا ؟ فسترته عنه لعلمي بما عنده فيه ، فأقسم عليّ أن أخبره فأخبرته ، فقال : أنشدني قصيدة منه ، فأنشدته ثم أخرى وهو يستزيدني ، ثم قال : قبحه اللّه ما أسلكه لطريق الفحول ! لولا مذهبه ، ولولا ما في شعره ما قدمت عليه أحدا من طبقته « 2 » .
قال إسحاق : وسمعت العتبي يقول : ليس في عصرنا هذا أحسن مذهبا في شعره ولا أنقى ألفاظا من السيد « 3 » .
ابن حجر « 4 » قال : السيد الحميري الشاعر المفلق يكنى أبا هاشم كان رافضيا خبيثا .
وقبل هذه كلها حسبه ثناء عليه قول الإمام الصادق عليه السّلام : أنت سيد الشعراء . فينم عن مكانته الرفيعة في الأدب ، يقصر الوصف عن استكناهها ولا يدرك البيان مداها فكان يعدّ من شعرائه عليه السّلام وولده الطاهر الكاظم كما في نور الأبصار للشبلنجي . وذكر المرزباني في النبذة المختارة من تلخيص أخبار شعراء الشيعة وهو الثامن عشر ممن ذكر فيها فقال : كان شاعرا مجيدا لم يسمع أن أحدا
( 1 ) الأغاني ج 4 ص 172 .
( 2 ) الأغاني ج 4 ص 169 .
( 3 ) الأغاني ج 4 ص 179 .
( 4 ) لسان الميزان ج 1 ص 436 .
أهل الكساء أحبّتي
تخريجها / أعيان الشيعة 2 : 419
في مدح آل البيت عليهم السّلام : [ الكامل ] 1 -
ولقد عجبت لقائل لي مرّة * علّامة فهم من الفهماء
أهجرت قومك طاعنا في دينهم * وسلكت غير مسالك الفقهاء
هلّا مزجت بحبّ آل محمّد * حبّ الجميع فكنت أهل وفاء
فأجبته بجواب غير مباعد * للحقّ ملبوس عليه غطائي
أهل الكساء أحبّتي فهم اللّذو * فرض الإله لهم عليّ ولائي « 1 »
ولمن أحبّهم ووالى دينهم * فلهم عليّ مودّة بصفاء
والعاندون لهم عليهم لعنتي * وأخصّهم منّي بقصد هجاء
بيت الرسالة والنبوّة
تخريجها / أعيان الشيعة 3 : 418 والمناقب 2 : 151 و 146 و 157 و 272 و 3 : 11 و 146 و 438
في مدح أهل البيت عامة ومدح أمير المؤمنين خاصة : [ الكامل ] 1 -
بيت الرّسالة والنّبوّة والّذ * ين نعدّهم لذنوبنا شفعاء
( 1 ) أهل الكساء : هم أهل بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحديث الكساء كما جاء في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قال : نزلت هذه الآية في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وذلك في بيت أم سلمة حيث دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام ثم ألبسهم كساء خيبريا ودخل معهم فيه ، ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ما وعدتني . لتفصيل ذلك انظر تفسير القمي ج 2 ص 168 طبعة الأعلمي والتفاسير الأخرى .