صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 12 3
النتائج 21 إلى 29 من 29
الموضوع:

صندوق امي - الصفحة 3

الزوار من محركات البحث: 233 المشاهدات : 1309 الردود: 28
الموضوع حصري
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #21
    ..
    تاريخ التسجيل: July-2014
    الدولة: ميسوبوتاميا
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 46,897 المواضيع: 3,341
    صوتيات: 135 سوالف عراقية: 1
    التقييم: 53941
    المهنة: طالب جامعي
    أكلتي المفضلة: حي الله
    آخر نشاط: منذ دقيقة واحدة
    مقالات المدونة: 19
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة A.O.K مشاهدة المشاركة
    كل يوم ادخل المنتدى اجي للموضوع
    والله مال هسه ابيس بيك وين اليوجعك على هالعملة
    سيدنا العزيز تجي نتكابل اني وياك ونلطم
    اجيت بوكتك

  2. #22
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: December-2013
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 3,807 المواضيع: 150
    التقييم: 2078
    موبايلي: c2
    آخر نشاط: منذ 2 يوم
    مقالات المدونة: 12
    صندوق امي عظيم من كد ماتخفي بي اشياء واشياء بس من تشوفنه تضم الصندوق وتبتسم اني ضايجه وكملها موضوعك الحلو اللطيف رغم الحزن الي بي واريدلي سالفه حته ابجي سلمت يداك رماد

  3. #23
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمي مشاهدة المشاركة
    صندوق امي عظيم من كد ماتخفي بي اشياء واشياء بس من تشوفنه تضم الصندوق وتبتسم اني ضايجه وكملها موضوعك الحلو اللطيف رغم الحزن الي بي واريدلي سالفه حته ابجي سلمت يداك رماد
    اهلا بك ميمي
    حفظ الله الامهات الاحياء ورحم المتوفات
    واعتذر عن التسبب بالحزن

  4. #24
    من أهل الدار
    شممتُ ثراك
    تاريخ التسجيل: May-2018
    الدولة: بابل
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 4,387 المواضيع: 261
    صوتيات: 1 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 6901
    مزاجي: ماشي
    أكلتي المفضلة: لا يوجد
    موبايلي: 14 برو ماكس
    آخر نشاط: منذ 2 يوم
    لم أعد أنظر إلى الصندوق كخشبة بل كمرآة كلما حاولت فتحه رأيت وجهي وفهمت أن أمي لم تمنعنا من الاقتراب حرصاً على ما فيه، بل حرصاً على ألا نرى أنفسنا في عينيها وهي تحاول أن تبتلع أحزانها.
    بعد مرور تلك السنوات، صرت أضع بجانب ذلك الصندوق كل ليلة زهرة لا أعرف لماذا ربما لأن أمي علمتني أن بعض الأشياء لا تُفتح، تُزهر فقط عندما نناجي بها ربها ولا نرويها لأحد.

    *****

    الام هي السند الوحيد الذي لا يغيب، تحملت مشاق الحياة لترسم لنا طريق النجاح، فقلبها أعمق من المحيطات، وحضنها أأمن مكان.
    رماد امبراطور الحرف المميز
    ربي يحفظ جميع امهاتنا الطيبات المثابرات ويطول بأعمارهن، ويرحم الاموات منهن
    سلمت اناملك الذهبية ودمت مُبدعاً


  5. #25
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام البيرماني شيزر مشاهدة المشاركة
    لم أعد أنظر إلى الصندوق كخشبة بل كمرآة كلما حاولت فتحه رأيت وجهي وفهمت أن أمي لم تمنعنا من الاقتراب حرصاً على ما فيه، بل حرصاً على ألا نرى أنفسنا في عينيها وهي تحاول أن تبتلع أحزانها.
    بعد مرور تلك السنوات، صرت أضع بجانب ذلك الصندوق كل ليلة زهرة لا أعرف لماذا ربما لأن أمي علمتني أن بعض الأشياء لا تُفتح، تُزهر فقط عندما نناجي بها ربها ولا نرويها لأحد.

    *****

    الام هي السند الوحيد الذي لا يغيب، تحملت مشاق الحياة لترسم لنا طريق النجاح، فقلبها أعمق من المحيطات، وحضنها أأمن مكان.
    رماد امبراطور الحرف المميز
    ربي يحفظ جميع امهاتنا الطيبات المثابرات ويطول بأعمارهن، ويرحم الاموات منهن
    سلمت اناملك الذهبية ودمت مُبدعاً

    هذه الدروس لا تعطى مجانا بل كان ثمنها قلب اكتوى بنيران الدنيا وبقي ثابتا،، صدق من قال انها مدرسة
    اسعدني حضورك البهي صديقي

  6. #26
    من المشرفين القدامى
    ملاك القتال
    تاريخ التسجيل: April-2013
    الدولة: حيثما انت
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 8,985 المواضيع: 134
    صوتيات: 22 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 23756
    مزاجي: انما بذكر الله تطمئن القلوب
    المهنة: الامومة.. الاجمل على الإطلاق
    أكلتي المفضلة: باقيا الطعام
    موبايلي: صرصر
    آخر نشاط: منذ 3 ساعات
    مقالات المدونة: 31
    رماد ...تعلم أين مواضع الألم فترشقها بحفنة من حرفك لتتبنى فكرة الوجع..
    تلك الصناديق المحكمة كتب عليها ان تغلق وتغلف بأتربة الزمن .. لكن ما يزيح عنها حقا ..تلك الازهار اليانعةالتي تقدمها ايادي الابناء
    فالامهات تكتفي بأبتسامة فلذات الكبد.. تصارع الحياة بوجه مطمأن
    لتخبر الجميع أنها بخير .. لكن صندوقها ممتلئ بأسرار الليالي والمواقف ... شكرا لك على ما جسدته في هذا النص.. متألق دوما

  7. #27
    صديق فعال
    تاريخ التسجيل: July-2012
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 541 المواضيع: 30
    التقييم: 1521
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة R۪۫ M۪۫ A۪۫ D۪۫ مشاهدة المشاركة
    صندوق امي



    ذات مرة اختلستُ النظر إلى منام أمي لأسمع مناجاتها كنت أظن أن النوم يأتيها محملاً بألم الظهر والقدمين اكتشفت أنها كانت تسهر مع صندوقها الخشبي تهمس له وفي كل تنهيدة ومناجاة تضع شيئاً فيه من قلبها ظننتُها أمنياتها أو ما تبقى من كلمات لم تقلها لكنها كانت أشبه بكسرة الخبز التي تعدها لنا بعد صلاة الفجر.

    مرت الأيام والصندوق لا يزال على الرف كقلب ثانٍ لها يمدها بالطاقة لتبقى مضيئة ومرت السنوات وحاولت فتحه بذلك الفضول الذي انتابني تلك الليلة حتى استعنت بالسكين بأدوات صغيرة كان أبي يفتح بها علب المعجون وفشلت بعد عدة محاولات

    هل كان صندوقاً أم لغة مناجاة لم يصنع لها مفتاح؟ كأن ما وضعته أمي فيه ليس أشياء بل أماني أشياء ولا تُفتح الأماني بالمفاتيح.

    مرت الأيام، وكبرت أمي واعتلت العربة بديلاً لقدميها وصار الصندوق بلون الرماد من أثر الغبار حتى سألتها ذات مساء وأنا أمسح الغبار عن وجهها بريش النعام لا عن الصندوق:

    – أمي، هذا الصندوق ماذا كان فيه؟
    صمتت طويلاً، ثم قالت بصوت لم أسمعه عندما كانت تناجي أبي:
    – كان الصندوق الذي أضع فيه ما لا أستطيع حمله وحدي يا بني.
    – ولماذا لم تفتحيه؟

    فنظرت إليَّ بنظرة كأنها ترى في عينيَّ كل محاولاتي الفاشلة في فهم المغزى، قالت:
    – لأن ما يُحمل بالنيابة لا يُفتح باليد
    منها أدركت أن أمي كانت كل ليلة تضع في ذلك الصندوق شيئاً من ثقل الغياب لكي تنام وعندما انتابني الفضول لمحاولة فتحه لأحمله عنها دون أن أعلم أن بعض الأثقال لا يُحمَل تترك فقط تترك كصندوق مغلق على الرف

    لم أعد أنظر إلى الصندوق كخشبة بل كمرآة كلما حاولت فتحه رأيت وجهي وفهمت أن أمي لم تمنعنا من الاقتراب حرصاً على ما فيه، بل حرصاً على ألا نرى أنفسنا في عينيها وهي تحاول أن تبتلع أحزانها.
    بعد مرور تلك السنوات، صرت أضع بجانب ذلك الصندوق كل ليلة زهرة لا أعرف لماذا ربما لأن أمي علمتني أن بعض الأشياء لا تُفتح، تُزهر فقط عندما نناجي بها ربها ولا نرويها لأحد.



    رماد
    2026.3.23
    اخي رماد لقد كان كان للموسيقى الحزينة التي رافقت كلماتك وقع شديد في النفس وكأن أنغامها هي تلك التنهيدات المخفية في الصندوق لكن يظل لنصك وقع أشد لأنه لمس منطقة في الروح لا تصلها إلا الحقيقة الصافية فكلماتك المنسوجة بصدق جعلت من الصندوق رمزا لكل التضحيات الصامتة التي نمر بجانبها ولا ندرك ثقلها إلا بعد حين.
    احيك اخ رماد على قدرتك الكبيرة على تحويل ثقل الغياب إلى نص يزهر بالرحمة والامتنان فلقد جعلتنا نشعر بمهابة وعظمة تلك الصناديق المغلقة التي تحملها الأمهات نيابةً عنا لكي ننام نحن بسلام.

  8. #28
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايليتا مشاهدة المشاركة
    رماد ...تعلم أين مواضع الألم فترشقها بحفنة من حرفك لتتبنى فكرة الوجع..
    تلك الصناديق المحكمة كتب عليها ان تغلق وتغلف بأتربة الزمن .. لكن ما يزيح عنها حقا ..تلك الازهار اليانعةالتي تقدمها ايادي الابناء
    فالامهات تكتفي بأبتسامة فلذات الكبد.. تصارع الحياة بوجه مطمأن
    لتخبر الجميع أنها بخير .. لكن صندوقها ممتلئ بأسرار الليالي والمواقف ... شكرا لك على ما جسدته في هذا النص.. متألق دوما
    ما الروح الا حرارة كف الام ،، تقودنا الدنيا للجنون ونستعيد الوعي في احضانها
    نشتاق ونحزن وينطفئ عند اقدامها
    اهلا بك ايليتا،، اسعدني حضورك

  9. #29
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجزائري مشاهدة المشاركة
    اخي رماد لقد كان كان للموسيقى الحزينة التي رافقت كلماتك وقع شديد في النفس وكأن أنغامها هي تلك التنهيدات المخفية في الصندوق لكن يظل لنصك وقع أشد لأنه لمس منطقة في الروح لا تصلها إلا الحقيقة الصافية فكلماتك المنسوجة بصدق جعلت من الصندوق رمزا لكل التضحيات الصامتة التي نمر بجانبها ولا ندرك ثقلها إلا بعد حين.
    احيك اخ رماد على قدرتك الكبيرة على تحويل ثقل الغياب إلى نص يزهر بالرحمة والامتنان فلقد جعلتنا نشعر بمهابة وعظمة تلك الصناديق المغلقة التي تحملها الأمهات نيابةً عنا لكي ننام نحن بسلام.
    ليتنا ندرك اهمية تلك الصناديق لنستمر في الحياة ليتنا
    اشرقت وانرت الموضوع بحضورك صديقنا

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 12 3
تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال