صندوق امي عظيم من كد ماتخفي بي اشياء واشياء بس من تشوفنه تضم الصندوق وتبتسماني ضايجه وكملها موضوعك الحلو اللطيف رغم الحزن الي بي
واريدلي سالفه حته ابجي
سلمت يداك رماد
![]()
لم أعد أنظر إلى الصندوق كخشبة بل كمرآة كلما حاولت فتحه رأيت وجهي وفهمت أن أمي لم تمنعنا من الاقتراب حرصاً على ما فيه، بل حرصاً على ألا نرى أنفسنا في عينيها وهي تحاول أن تبتلع أحزانها.
بعد مرور تلك السنوات، صرت أضع بجانب ذلك الصندوق كل ليلة زهرة لا أعرف لماذا ربما لأن أمي علمتني أن بعض الأشياء لا تُفتح، تُزهر فقط عندما نناجي بها ربها ولا نرويها لأحد.
*****
الام هي السند الوحيد الذي لا يغيب، تحملت مشاق الحياة لترسم لنا طريق النجاح، فقلبها أعمق من المحيطات، وحضنها أأمن مكان.
رماد امبراطور الحرف المميز
ربي يحفظ جميع امهاتنا الطيبات المثابرات ويطول بأعمارهن، ويرحم الاموات منهن
سلمت اناملك الذهبية ودمت مُبدعاً
![]()
رماد ...تعلم أين مواضع الألم فترشقها بحفنة من حرفك لتتبنى فكرة الوجع..
تلك الصناديق المحكمة كتب عليها ان تغلق وتغلف بأتربة الزمن .. لكن ما يزيح عنها حقا ..تلك الازهار اليانعةالتي تقدمها ايادي الابناء
فالامهات تكتفي بأبتسامة فلذات الكبد.. تصارع الحياة بوجه مطمأن
لتخبر الجميع أنها بخير .. لكن صندوقها ممتلئ بأسرار الليالي والمواقف ... شكرا لك على ما جسدته في هذا النص.. متألق دوما![]()
اخي رماد لقد كان كان للموسيقى الحزينة التي رافقت كلماتك وقع شديد في النفس وكأن أنغامها هي تلك التنهيدات المخفية في الصندوق لكن يظل لنصك وقع أشد لأنه لمس منطقة في الروح لا تصلها إلا الحقيقة الصافية فكلماتك المنسوجة بصدق جعلت من الصندوق رمزا لكل التضحيات الصامتة التي نمر بجانبها ولا ندرك ثقلها إلا بعد حين.
احيك اخ رماد على قدرتك الكبيرة على تحويل ثقل الغياب إلى نص يزهر بالرحمة والامتنان فلقد جعلتنا نشعر بمهابة وعظمة تلك الصناديق المغلقة التي تحملها الأمهات نيابةً عنا لكي ننام نحن بسلام.