من أهل الدار
تاريخ التسجيل: October-2013
الجنس: ذكر
المشاركات: 105,760 المواضيع: 101,628
مزاجي: الحمد لله
موبايلي: samsung A 14
آخر نشاط: منذ 3 ساعات
قلبي يتفتت.. سيدة لبنانية تروي اللحظات الأخيرة في حياة ابنتها قبل استشهادها في قصف إس
قلبي يتفتت.. سيدة لبنانية تروي اللحظات الأخيرة في حياة ابنتها قبل استشهادها في قصف إسرائيلي

"قلبي يتفتت من الألم كانت مثل الزهرة، ما زلت لا أصدق أنها رحلت".. بهذه الكلمات الحزينة بدأت رنا جابر والدة الطفلة نارجيس، كلماتها الحزينة بعد استشهاد ابنتها إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في منطقة ميعادون جنوب لبنان يوم 2 مارس، فيما نجا والدتها وشقيقاها التوأم بعمر الـ10 سنوات من إصابات طفيفة.
وكانت نارجيس، المولودة عام 2020، تُعرف بابتسامتها الواسعة وشخصيتها الرقيقة. وقالت والدتها، رنا جابر: "قبل لحظات من القصف، كانت نارجيس تهدئني، قائلة "ماما، أنت حياتي. لا تبكي، أحبك كثيرًا". هذه هي آخر الكلمات التي تتذكرها الأم قبل استشهاد ابنتها وعمّتها.
ووثقت جابر ذكريات ابنتها بالصور، حيث كانت تتباهى بالزي المدرسي وتمسك بثمرة ورقية على شكل تفاحة تحمل الحرف "A"، وكان حلمها أن تصبح طبيبة.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية، وصفت جابر ابنها بأنها: "كانت مختلفة عن باقي الأطفال. كانت تقول لي: ماما، أريد أن أنام بجانبك، أريد أن أنام في قلبك، كانت طيبة ولطيفة بشكل يفوق الوصف".
وأكدت جابر أنها ستسعى للعلاج النفسي لشقيقي نارجيس بمجرد انتهاء الحرب، مشددة على القلق العميق بشأن الصدمات الطويلة الأمد التي ستتركها على حياتهما.
تأتي وفاة نارجيس ضمن 120 طفلًا استشهدوا في لبنان منذ اندلاع النزاع مجددا بين إسرائيل وحزب الله في 2 مارس، فيما يمثل الأطفال نحو 10% من إجمالي الوفيات.
ويحذر خبراء الصحة النفسية من الأثر الطويل للصدمات على الأطفال، إذ يمكن أن تؤدي إلى مشاكل في النمو والسلوك الاجتماعي لاحقًا.
من جهته قال الدكتور ربيع الشماي، رئيس برنامج الصحة النفسية الوطني: "الأطفال يستيقظون بالخوف، والآباء يحملون قلقًا لا يُحتمل، والأذى سيظل يتردد لسنوات، إن لم يكن لأجيال"