الجگاير وَ الشعِر
يصحني طول الليل
وَ يسألني بوكتَ بية الخلگ نامَت
أوَرثها الجگارهَ وَ أستمَع للنواب
وأحِس روحِي تطيح على الوجه كامت
وَ ياخِذني الوكت
وأدخِل حِضن عريَان
ويقرالي القيامة شلون مِن هامت
وأعز مِن روحِي أعزك
هايَ للتاريخ
أرددها وَ أبد مِن بالي مَاراحت
ويجي الگاطِع
يُگطع گلبي مِن يقرالِي مامِرتاح
ويفز بيهَ ونين وحرگهَ بيها صياح
القصيدة البيهَا يزعل تزعل الروح
ومانَعرف زعلها مِنين
مِن الجاي مِن الراح





رد مع اقتباس