يا هوان العمر لو مل جفني من دمعتي
مهدمّه لسادتي گبور وتنحب أُم سادتي
شبّي يا جمرتي للبقيع
هذا ثاري و جرح بيَّ و عاليحب أنوجب
بنومي و بصحوتي أصرخ يالثار القُبب
مطلبي و هالطلب للبقيع
ياهو بينا يگول أحبهم؟
و دمه إلهم ما يفور
و ياهو مو بأحلام ينظر
قُبب يسطع منها نور
منو الما يتمنى يلگه
للحسن عتبه و يزور
بينا نار الغربه شبّتنا نار
هايَ ثار أُمنيتنا هايَ ثار
نصد مزار الغرقد نصد مزار
كل مزار وزيارة نذكر الخطب الفضيع
السَلَامُ عَلَيكُمْ يا أَئِمَّةَ البَقِيِع..(٢)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
"ما نبي أُوذيَ" مثل المصطفى و عترته
خالفت أُمّته قوله عمداً و جرحته
و جرحه ذُرّيته بالبقيع
لا تُعَمّر عسى الدنيا وكلشي يصبح عدم
من جرح زين العباد ومرقده الذي أنهدم
يدوي صوت الحرم بالبقيع
يا عليل المثله صاير
هم رسم گبره عليل
هوَّ والباقر مراقد
ترابهن ينزف عويل
يا گبور الما مثلها
گبور مأخوذه بهزيل
يا مصاب جدّدت يا مصاب؟
و التراب يذكّر بيا تراب ؟!
بحرّه ذاب يا رسم منه ذاب؟
تربه كلما أصدها ألگه فوگاها صريع
السَلَامُ عَلَيكُمْ يا أَئِمَّةَ البَقِيِع..(٢)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
الغيره منهم رزق وطبع الغيره ماتنشري
وأدعي لا تنطفي إلهم ياجمر خاطري
بحزنك الجعفري بالبقيع
لسيد المذهب وصرحه يهل دمع مذهبي
يمتى للصادق بصحنه ينّصب موكبي
بيه أواسي النبي بالبقيع
يمتى و الدمعه بعتبته
مو من بعيد و تطيح
و على حب الزهره أخدم
باليجي يزور الضريح
" هلا بزوار أبو الكاظم "
من أوگف أخدمهم أصيح
يومي هل؟ يتصل بالسنين
البيها أشوف صحن أبو الكاظمين
و بالونين تجري من شوگي عين
أرفع أيدية بدموعي وبعلو صوتي أذيع
السَلَامُ عَلَيكُمْ يا أَئِمَّةَ البَقِيِع..(٢)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
يا حزن بالگلب ناره وماطفى هالحزن
مو تراب و گبر هايَ مُهجه فگدت إبن
ميته لكن توِن بالبقيع
هايَ أُم و گضت بالهم والبچي موسدة
ويا گبرها حجر فوگها لو گلب والده
ينتظر سيّده بالبقيع
حتى و بنومة گبرها
ما هده بيها الحنين
و فوگه ما كتبت إسمها
تستحي من أُم الحسين
بلا علم بس من ونينه
ينعرف لأُم البنين
بالونين ينهدم بالونين
بيا حسين تعرفه لأُم البنين
يا حنين المثله ما صح حنين
بيه يدلّينا نوحه يا گبرها شما يضيع
السَلَامُ عَلَيكُمْ يا أَئِمَّةَ البَقِيِع..(٢)
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
- يا ائمة البقيع
الرادود | محمد باقر الخاقاني
الشاعر | منتظر الجنابي





رد مع اقتباس