بابا الفاتيكان يرفض استخدام الدين المسيحي لتبرير الحرب
قال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الأحد، إن الله لا يستمع لصلوات أولئك الذين يصنعون الحروب أو يستشهدون بالذات الإلهية لتبرير عنفهم، جاء ذلك خلال صلاته المخصصة للمسيحيين في الشرق الأوسط أثناء قداس أحد الشعانين في ساحة القديس بطرس.
ومع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران شهرها الثاني، واستمرار الحملة الروسية في أوكرانيا، خصص البابا عظته في أحد الشعانين للتأكيد على أن الله هو "ملك السلام" الذي ينبذ العنف.
وقال البابا ليو: "أيها الإخوة والأخوات، هذا هو إلهنا: يسوع، ملك السلام، الذي يرفض الحرب، والذي لا يمكن لأحد أن يتخذه ذريعة لتبريرها".
وأضاف: "إنه لا يستمع لصلوات أولئك الذين يشنون الحروب، بل يرفضها قائلا -مستشهدا بجزء من آية في سفر إشعياء 1: 15 في الكتاب المقدس- "وإِن كثرتم الصلاة لا أسمع. أيديكم مملوءة بالدماء".
واستخدم القادة من جميع أطراف الحرب مع إيران الدين لتبرير أفعالهم.
وقد استشهد المسئولون الأمريكيون، ولاسيما وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، بإيمانهم المسيحي لتصوير الحرب على أنها مسعى لأمة مسيحية تحاول هزيمة أعدائها بالقوة العسكرية.
واحتفل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر بأحد الشعانين أمام عشرات الآلاف من الأشخاص في ساحة القديس بطرس، حيث افتتح أسبوعه المقدس الأول، كبابا والذي بالنسبة للكثيرين، ذكرهم بالأيام الأخيرة المؤلمة من حياة البابا فرنسيس.
وبدأت الاحتفالات بموكب من الكرادالة والأساقفة والكهنة والأشخاص العاديين، الذين ساروا إلى الساحة حاملين أغصان الزيتون وسعف النخيل، بعضها مضفر بشكل معقد.
وتوقفوا عند المسلة المركزية، حيث أقام البابا ليو صلاة افتتاحية وسار بعد ذلك نحو المذبح لبدء القداس.
وسيرأس ليو قداس أحد الشعانين في ساحة القديس بطرس وسيلقي بركته الخاصة بأحد الشعانين من رواق الكنيسة.





رد مع اقتباس