كَالولي تجي وفزيت ،
وبجّاني الفرح ،
صار آشحلاته البيت ،
وآمتدت أديه ،آشلون ؟
ما ادري !
وآنرسمت الشبكَه آبغير ما ادري .
ورحت للباب .
كَالولي تجي
وصّيت بيك الباب .
كَتله الجاي ، بيْه نيشان بوسه ،
ودمعه من تيزاب ،
كَتله الجاي ،
حافظ كل سوالفنه على كَلبه ،
وحافظ كل غنه الغيّاب .
كَتله الجاي رايح ينحني آكَبالك ،
يشبعك بوس ،
ويشاور العتبه آبشفه من عطاب ،
ووصيته ، كَبل ما تنحني له
.يضحك بوجهك ،
ياخذ بوستي منك ،
يفك روحه
ويكَول افيش اجوني آحباب .
بيبان العشك مفتاحهن بوسه
وهمس خلاب .
كَالولي تجي .
وحطّت عصافير المحله آمتانيه الخطار ،
وآغصان الشجر.
نفضن ورك حنه وصواني آصغار ،
وعودان البخور اشتهن طعم النار ،
وحرك روحه الشمع
من سمع بيك وذاب .
وآنا الخاطرك
رشيت ماي الورد عالعتبه ،
وغشّيت برفيف الكَلب شبّاجي
كَلت يمكن يجيك آتراب .
وبلهفة عطش تانيت ،
تانيتك تجي لكَلبي ،
تجي لعيني ،
مثل جيْة الحلم من غير دكَة باب .
وبلهفة عطش تانيت ،
وآستعجل نبض كَلبي عليك
ووكَفت الساعه ،
ومدري شلون ،
غبْت ويا الشمس وتجرّح اللبلاب .
وبلحظة صحو تذكرت وين انا ،
وعرفت الكَال لي جذاب ،
وجذب نيسان حرك اعصاب .
عرفت الكَال لي جذاب ،
وعرفتك ماتجيني ،
وآنكسر كَلبي
وكسرت الباب .
عبد الكريم القصاب





رد مع اقتباس