شيعو بالدم.. اسمك الاعظم..ربي ياربي: مكتوبة
أداء الشيخ حسين الأكرف
الشاعر: للاسف لم اعرف شاعرها
شـــيــعــو بـــالـــدم ..
إســـمــك الأعـــظــم ..
ربـــــي يـــــا ربــــي ..
وا عــلــيـاه واعــلــيـاه وا عــلــيـاه وا عــلــيـاه

يـالـهـذا الــوتـر لــكـن كــل شــيء فـيـه يـطـوى
مــلـك الـدنـيا فـصـارت طــوعـة تـحـنـا و تـطـوى
إن يــكـن فـيـهـا قــويٌ فــعـلـيٌ مــنــه اقــــوى

هـــو بالله قـولـه مـحـكم و هو يا صاحي اسمه الأعظم
وهو من اعطى وهو من انعم خـير من صلى خير من سلم

هــو يـجـري الـفلك بـحرا و يــصـب الــمـاء صــبـا
و يــمــد الــظــل مـــداً و يـحـيـل الـمـلـح عــذبـا
و هـو يـزجي الـريح تـنشئ لــمــوات الأرض سـحـبـا

كـم لقيناه في عصا موسى مـابـه فــرد واحــد قـيسا
و عـرفناه فـي يـدي عيسى فـلـه يـحني الـعالم الـروسا

تـفـكـر فـــي عــلـي قــد تــــرا فــيــه ابــابـيـلا
بـسـجـيل غــدت تـلـقى و تـرمـي الـجيش و الـفيلا
و تـلـقى كـبش اسـماعيل عــلـى ابـراهـيـم مـنـزولا
و عـرشـاً جــاء فــي لـحظ لـبـلـقيس كــمـا قــيـلا

نــعـم ذا حـيـدر و سـاقـي الــكـوثـر يـــد الـجـبـار
و فــــي مــسـعـاه و فـــي اضـــواه نــجـاة الـسـاري
عــجـنـا فــيــه و ذبــنـا فـــيــه بــــلا إجــبــارٍ
فـــلا تـصـلـينا بــه فــي الـمـحـشر جـحـيم الـنـار

هــنـاك الأنـبـياء كـانـت بـفـضل الله فـي الـمحكم
بــحـرف لـسـمه الـسـامي لإعــجـازٍ غــدت تـلـهم
فـمـنـهم انــعـش الـمـوتـا و مـــن رب الـعـلا كـلـم
و لــكـن ربـنـا اعـطـى عــلـيً اســمـه الأعــظـم

هـــــو الــكــرار هــــو الأذكــــار هـــو الـمـمـتاز
هــــو الإنــــذار هــــو الإعــصـار هــو الـمـجتاز
هــــو الإيــمــان هــــو الـتـبـيان هــو الإعـجـاز
هــــو الــمـرجـان هــــو الـريـحـان هـــو الإنـجـاز

هـــذا عـلـيٌ نـبـع آيــات تـنـزيل جـبـار الـسماوات
تـحـيا بــه لـلـيوم امـوات لا زال عـنـوان الـبـدايات

عـــمــلاق الــمــواهـب عــــالٍ فـــي الـمـراتـب ..
ان مـس جـراح فـهي تفنى
شـــمـــس لا تــغــيـب فـيـهـا كـــم نــذوب ..
مـن اومـا لـه لا شـك يفنى
يـــــــــــــــــــدوس عــلــى نــجـوم الـسـمـاء
الـــــــــــيـــــــــــ ه الـعـلا غــدت فـي انـحناء

يـا اسـم الرب الكون اعظم حـزنـا بــه فــوزً و مـغنم
نـطـفـي بــه نــار جـهـنم يـــا جــنـة فـيـها نـنـعم

مــــولانـــا الأمـــيـــر و الـــحــب الــكـبـيـر ..
ما خاب الذي والاه ما خاب
الــــبــــدر الــمــنــيـر و الـــجــود الــغــزيـر ..
في صحراءنا لا زال ينساب
عـــــــــــلـــــــــــي ٌ أمـــيــرنــا الـــقــائــد
عـــــــــــلـــــــــــي ٌ صـفـا حـبـنا لــه صـاعد