القدس المحتلة - غزة - الضفة الغربية :
شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، صبيحة اليوم، هبة جماهرية واسعة تمثلت في إضراب شامل عّم كبرى المدن والمخيمات، تعبيراً عن الغضب الشعبي العارم ورفضاً قاطعاً لإقرار "كنيست" الاحتلال لما يسمى بـ "قانون إعدام الأسرى". هذا الحراك الميداني جاء ليوحد الساحات الفلسطينية في رسالة صمود وتحدٍ جديدة أمام سياسات التنكيل الممنهجة بحق الحركة الأسيرة.
القدس المحتلة: مخيم شعفاط يكسر الصمت
بدأت شرارة الاحتجاج من قلب القدس المحتلة، حيث أعلن مخيم شعفاط إضراباً تجارياً وحركياً كاملاً. وأكد أهالي المخيم أن هذا الإضراب هو صرخة تنديد بجرائم الاحتلال وتشريعاته العنصرية التي تستهدف تصفية قضية الأسرى قانونياً وجسدياً.
غزة: العلماء والوجهاء ينتصرون للأقصى
وفي قطاع غزة، احتشد العشرات من العلماء والوجهاء في وقفة احتجاجية مهيبة أمام المعهد الأزهري. وأكد المشاركون في كلماتهم أن نصرة المسجد الأقصى والوقوف بوجه قرار إغلاقه المستمر من قبل الاحتلال هو جزء لا يتجزأ من معركة الدفاع عن الأسرى والمقدسات، رافضين كل محاولات التهويد والتقسيم.
نابلس: ملاحم الصمود واعتصام الصليب الأحمر
مدينة نابلس (جبل النار) كانت في قلب الحدث؛ حيث لم يقتصر الأمر على الإضراب الشامل، بل خرج أهالي الأسرى في مظاهرات حاشدة وسط المدينة. كما نفذ الأهالي اعتصاماً أمام مقر الصليب الأحمر الدولي، مطالبين المؤسسات الدولية بالخروج عن صمتها والتدخل الفوري لوقف تنفيذ قانون الإعدام الجائر الذي أقرته حكومة الاحتلال المتطرفة.
الضفة الغربية: جبهة موحدة من جنين إلى رام الله
امتدت موجة الإضراب لتشمل كافة محافظات الضفة الغربية في مشهد يعكس الوحدة الميدانية:
- رام الله: شهدت العاصمة الإدارية إضراباً تاماً ومسيرة مركزية نددت بقرارات الكنيست.
- جنين وطولكرم: أغلق التجار محالهم بالكامل وسط دعوات لتصعيد المواجهة الشعبية.
- قلقيلية: انضمت المدينة للإضراب الشامل تأكيداً على رفض المساس بحياة الأسرى.
(نقلاً عن قدس الاخبارية)
![]()



























































رد مع اقتباس