أطلعت من زهر الرؤى نوارها
وغرفت من لجج الظلام نهارها
ما كنت أدري والفرات يضمنا
أن الدموع تمد لي أنهارها
ما أنت قل لي؟ للسماء بروقها
وأنا أريد مع المدى أمطارها
ما أنت قل لي؟ ما فرشت بمهجتي
كي تستبيح لباسها وإزارها
كم لحظة أملتني فيها المنى
ورشفت شهداً إذ رشفت مرارها
عد حيث كنت فلا أريد ملامة
فالروح تتلو حسرة أذكارها
وإلى الفرات العذب بوح قصيدتي
أطلقت بين خريره أطيارها
وألم من روض المودة أحرفاً
أهديك في حضن اللقا أزهارها
والنفس تائقة تبث همومها
و تمد للكون الكبير اوارها
ظماى الى نفس اداوي جرحها
ولها اعيد بلحظة اثارها
لميس الرحبي





رد مع اقتباس