حمدان بعمر 37 شخص متعلم حسن السمعه والخُلق عُرف بانشغاله بنصح الناس فعندما يرى منكر من شخصٍ ما يبادر بنصحه . عندما يرى شخص واقع في مشكله يقف بجانبه وينصحه وعندما يرى مضلوماً ينصره . لهذا السبب كان كالشوكه في أعناق المفسدين ولهذا السبب حاول المفسدين الإيقاع به . ولكن كيف ؟ ذات مره وهو مار بقرب مسجد وهو يمر دائماً بتلك المنطقه التي تبعد عن منزله عشر دقائق مشياً بلأقدام فكان قرب باب المسجد بأمتار شابه جميله وهذه الشابه نظرت لحمدان بتركيز وحمدان لاحظ الأمر لكنه تجاهلها ثم نادته واسمها شنّه وقالت له : اعرف عنك يا جاري حمدان انك تساعد من يحتاج مساعدتك وانا اريد مساعدتك في أمر مهم وقال لها تفضلي يا اختاه ... فردت عليه شنّه : لدي كلام خاص لأن شكواي شخصيه ولا أريد لأحد أن يسمعنا فادخل بداخل المسجد وسوف أخبرك بمشكلتي وكان المسجد فارغاً لأنه لم يكن وقت صلاه من الصلوات الخمس . فشعر حمدان بالشك فقال لشنّه : لا استطيع ان اختلي بك فهذا لا يجوز ان كانت شكواكِ خطيره اكتبيها في ورقه وانا سأقرأها ثم سأمزقها بعد ذلك واعدك بهذا وعندما سمعت شنّه هذا الرد غادرت المكان ولم تقل شيئاً . وذات مره تواصل مع حمدان عبر احد مواقع التواصل .. شابه تدعي انها جاهله وبريئه حيث قالت لحمدان ان هناك شاب يحاول استغلالها بقذاره . وحمدان بحسن نيه وقف بجانبها ونصحها بالابتعاد عن ذلك الشاب وبعد نصحه لها قامت الفتاه بحضره .
نتعلم من هذه القصه ان اعداء الإسلام يستخدموا النساء للإيقاع بالصالحين .. فيرجى الحذر .
تأليف : أحمد الغيثي ( المختبيء تحت المطر )





رد مع اقتباس