ابتعد عن الأشخاص الذين يتقنون لعب دور الضحية
في مشكلات كانوا هم من أشعل فتيلها.
فهؤلاء لا يبحثون عن حل،
بل عن تبرير يبقيهم في موقع البراءة
ابتعد عن الأشخاص الذين يتقنون لعب دور الضحية
في مشكلات كانوا هم من أشعل فتيلها.
فهؤلاء لا يبحثون عن حل،
بل عن تبرير يبقيهم في موقع البراءة
التعديل الأخير تم بواسطة عابرُ المعنى* ; منذ 3 أسابيع الساعة 4:53 am
ليتني حملتها الفراشات إلى غرفتي، ليتني نقشت على أصابعي حناء الحظ، ليتني عصبت عيني تلك الليلة بالذات، ليتني وهبت حنجرتي لذاك العصفور الأعزل، ليتني خلعت حلمي عند باب القلب، ليتني ماطرقت النافذة لئلا يجفل المطر، ليتني تبرعت بها رسائلي لصديقة الطفولة، ليتني أحتفظت بمنديل الوداع
إلهام المجيد
وتكتشف فجأة أنك لا تريد أن تكون الأفضل في هذا العالم ، كل ما تريده أن تجلس هادئ البال ، معتدل المزاج.
أحمد خالد توفيق
إني لأراكِ وأنا تعبٌ مكدودٌ ما أكاد أتماسك، فأنسى تعبي وشقائي، وكأنني لم أحمل في يومي فأسًا، ولم أفلح أرضًا، وربما وقع نظري عليكِ وأنا على قمة الجبل وأنتِ في سفحه فيخيل إلي أنكِ وردةٌ بين الورود النابتة حولكِ، إلا أنكِ أنضرُ منها حُسنًا!
نسيته الليل في الخارج لهذا لم أحدثك ولم أطوِ غيابك ولم أنتبه لعداد المسافة، نسيته المطر لهذا لم أدعو قلبي لحفلة تنكرية ولم أخفِ وجهي في وضح الزحام ولم أختبيء خوفا من شماتة العشاق، نسيته الشتاء لهذا لم أكترث للدفء، ولم أتحمس للذكريات، ولم أقف خلف النافذة لـ أستجمع وجهي!!. -
إلهام المجيد
بمنطق المكان أنت لست هنا، بمنطق المسافة أنت بعيد، بمنطق القلب أنت ضجة، بمنطق الإرتباك أنت سبب، بمنطق العناد أصبعك من يُثبت حضوره، بمنطق النار الصدر أعواد ثقاب، بمنطق التعريف بـ أل أنت الغياب، بمنطق الوقت و مابيننا إلى أجل غير مسمى، بمنطق الحب الحب لا يؤمن بالمنطق
إلهام المجيد
إنني لم أعرف الكثير جداً من هذه الدنيا، ولم أعرف إلا القليل جداً من نفسي، فعيناي مفتوحتان على الدنيا، ولكنني بلا عينين عندما أنظر إلى داخلي، إلى الزحام داخلي، إلى الوحشة المظلمة في أعماقي، إلى الإنسان الذي نسيته يصرخ ولا أسمعه ولا أتبينه، ولا أعتقد أنني سأستطيع يوماً ما، فقد اتسعت المسافة بيني وبينه، أو بيني وبيني، وإنني في حاجة إلى ترجمان، ترجمان صديق، يخبرني ماذا أريد أن أقول لنفسي، ماذا أريد من نفسي، ماذا أستطيع، ما الذي أقدر عليه.
أنيس منصور
« أريدُ الحياة ربيعًا وفجرًا،
وحلمًا أعانق فيه السماء ..
أريد الحياةَ كطيرٍ طليق،
يرى الشمسَ بيتاً،
يرى العمرَ ماء.»
وما الفارق وأنا كل ليلة
أستند إلى نفس الجدار،
وأجلس إلى نفس الزواية
وأتحدث إلى نفس الظل
وأصغي إلى الصمت ذاته
ستبقى يتيماً
في غياب من تحب
حتى لو عانقكَ العالم بأسرِه.