إيران: مقتل شخص جراء سقوط مقذوف في محيط محطة بوشهر النووية
أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية، بسقوط مقذوف صباح اليوم السبت، في محيط محطة بوشهر للطاقة النووية.
ونوهت أن الشظايا الناجمة عن انفجار المقذوف أدت إلى مقتل أحد موظفي قسم الأمن في محطة الطاقة، وتضرر أحد المباني الجانبية.
وأكدت أن الحادث لم يُلحق أي أضرار بالأجزاء الرئيسية لمحطة الطاقة النووية، أو يؤثر على تشغيلها، وفق التحقيقات الأولوية.
وحذرت الوكالة إلى أن أي ضرر جسيم سيلحق بالمحطة سيؤدي إلى «تسرب نووي كبير»؛ له عواقب وخيمة لا يمكن إصلاحها على المنطقة.
وقبل أسبوع، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرض محطة بوشهر لهجوم جديد، في ثالث واقعة من نوعها خلال الأيام العشر الماضية، دون وقوع أضرار في المفاعل أو حدوث تسرب إشعاعي، وفق ما ذكرته.
وحذّر المدير العام للوكالة رافائيل جروسي، من أن إلحاق الضرر بمحطة بوشهر النووية «قد يؤدي إلى حادث إشعاعي كبير يؤثر على منطقة واسعة في إيران وخارجها».
ومؤخرا، قال السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا رضا نجفي -في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية- إن الهجمات على محطة بوشهر تُشكّل «انتهاكا للقانون الدولي» و«جريمة حرب».
وأضاف نجفي: «حتى في زمن الحرب يُحظر استهداف منشآت تُستخدم من قبل المدنيين، وأي هجوم من هذا النوع سيكون جريمة بالغة الخطورة، وجريمة ضد الإنسانية، وجريمة حرب»، محذّرا من أن أي تسرّب إشعاعي قد يؤدي إلى تلوث المياه وإجبار السكان على الجلاء.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تتعرض المنشآت النووية الإيرانية لقصف جوي متكرر على غرار محطة بوشهر ومفاعل أراك للماء الثقيل، إضافة إلى مصنع لمعالجة اليورانيوم في محافظة يزد.
ويقع مفاعل بوشهر النووي جنوب إيران في مدينة بوشهر على ضفة الخليج، وهو أول منشأة نووية في إيران وأطول مشروع نووي في التاريخ الحديث، إذ استغرق إنشاؤه نحو 35 عاما من التخطيط إلى التشغيل.





رد مع اقتباس