الشخص الذي يسامح الجميع، لا يحب احداً
التسامح المطلق في حقيقته قد لا يكون إلا وجهاً من وجوه العدمية الباردة التي تتنكر بزي الفضيلة فالحب في جوهره انحياز تام وتطرف في الشعور تجاه إنسان دون غيره وعندما تمحو الحدود بين الخطأ والصواب وبين القريب والغريب وتوزع غفرانك بالمجان على الجميع فأنت في الواقع تعلن أن لا أحد يملك مكانة كافية ليجرحك أو يحدث ثقباً في جدار كبريائك إن القلب الذي لا يغضب هو قلب لم يعشق بالقدر الذي يجعله يتألم من الخذلان فالمسامحة الشاملة تعني أن الجميع في نظرك سواسية وهذا التساوي هو قمة التهميش لأنك جرّدت أحباءك من امتياز إغضابك وجعلت عثراتهم تمر كما تمر عثرات الغرباء في الزحام هكذا أصبح التسامح مجرد وسيلة دفاعية لعدم التورط عاطفياً مع أي كائن كان.
لا تقطع معي خطوة أخرى،
إن لم تكن ستكمل الطريق..
ولا تهدر أوقاتي، لتقنعني بأشياء
لن نقاتل من أجلها حتى النهاية
الشخص المسموم يبقى مسموم مهما حاول ينظف نفسه
دائماً يبقى يبين عليه و على تصرفاته مهما حاول يتلون
يا رب رد كيدهم في نحرهم و ابعد شر الناس عنا![]()
الله يكثر بحَياتي الايام اللي
بدايتها و نهايتها ابتسامّه وراحة بال .
![]()
في مواسمي الطفولية
اخبرتهم سأكون معلمة بقدر حبي للحروف
في موسم اخر اخبرت جدي سأكون طبيبة جيدة لمعالجته
عدت اخبر نفسي ستكوني طبيبة لكل من يحتاج من ينصت لهُ
كبرت ولم انل شيء
سرقت حروفي
وتوفي جدي ذات ليلة
ولم اعد ارى احدهم لاسمع لهُ
كبرت ولم امسي شيء يذكر.