مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ
يوماً فإنك راحل بجميعي
وأنا الذي ترك الوداع تعمُّداً
مَنْ ذا يطيق مرارة التوديعِ
ابن زيدون
مَنْ كان مرتحلاً بقلب محبِّهِ
يوماً فإنك راحل بجميعي
وأنا الذي ترك الوداع تعمُّداً
مَنْ ذا يطيق مرارة التوديعِ
ابن زيدون
هوّن عَليك
تدري بأنكَ ما جُرِحتَ العُمرَ
إلا من يديكْ
وتظلُ تنضحُ بعدها حزناً
وتفرك راحتيك!
ما أول الخيبات هذي
رغم موقِعِها لديك
هي خيبةٌ أخرى..
وأخرى في الطريقِ غداً إليك
يا أنتَ !
من يدري متى الأيام تطفئُ مقلتيك؟
هوّن عليك.
عبدالرزاق عبد الواحد
قل لي بربِّكَ والحنينُ يشدُّني
والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ
كيفَ السَّبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا
والقَلب ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟
إيّاكَ أن تُعطي فؤادكَ للذي
ما إن تغيبُ ؟ إلى البديلِ يميلُ
واختر لقلبك ما يليقُ بصدقهِ
ما كلّ من يأوي إليكَ خليلُ
إن المعادنَ إن صقلت عرفتها
فالماسُ فحمٌ و العقِيقُ نبيلُ."
أمازلتِ فوق الثرى ترسمين؟
نخيلاً على ضِفّةِ الجدولِ
وحقلاً من القمحِ راحت بهِ
عصافير تعبثُ بالسنبلِ
وأسراب بطٍ وأثواب عيد
وآتٍ على الدرب يطوي البعيد
وضوء انتحار النجوم البعاد
مساءً على وجهك الأجملِ؟
- زكي العلي
كمْ باتَ “رِمْشُكِ” يأتِي، بِي ويَذْهَبُ بِي
وهـــلْ لِـقَـلْبٍ بـ ”رِمْــشٍ” هَـكَـذَا قِـبَـلُ
- د. علاء جانب
تعرضت زوجة أحد الشعراء للشمس أثناء سفرها، فأثّرت في وجهها، فعجِب لذلك!
فقالت : ولِمَ العجب ؟
فأجاب :
جاءَ الحبيبُ الذي أهواهُ من سفرٍ
والشمسُ قد أثّرت في خدّه أثرا
عَجبتُ كيف تحلُ الشمسُ في قمرٍ
والشمسُ لا ينبغي أن تُدرك القمرا
وَمَا كنتُ أَهْوَى الــدَّارَ إلّا بـأَهْلِهَا
عَلَى الـدَّارِ بَعْدَ الـرَّاحِلِينَ سَــلَامُ
عجباً لي أَوَدُّ أنْ أَفهمَ الكَوْنَ
ونفسي لمْ تستطعْ فَهْمَ نفسِي
لم أُفِدْ من حَقائقِ الكونِ إلاَّ
أَنَّني في الوُجُودِ مُرْتَادُ رَمْسِ
كُلُّ دَهْرٍ يَمُرّ يفجعُ قلبي
ليتَ شعري أَيْنَ الزَّمان المؤَسِّي
في ظلامِ الكُهوفِ أَشباحُ شؤمٍ
وبهذا الفَضَاءِ أَطيافُ نَحْسِ