العباس بن الأحنف :
كتب في مطلع قصيدة يقول :
اصرف فُؤَادَكَ يا عَباسِ مُلتفتاً
عنها وَإِلا فَمُت مِن حَبهَا كَمَدًا
ثم يعود برقةٍ وحنو لافتين يقول :
لَو أَنَّهَا مِنْ وَرَاءِ الرُّومِ فِي بَلَدٍ
ما كُنتُ أَسْكُنُ إِلَّا ذَلِكَ الْبَلَدا
العباس بن الأحنف :
كتب في مطلع قصيدة يقول :
اصرف فُؤَادَكَ يا عَباسِ مُلتفتاً
عنها وَإِلا فَمُت مِن حَبهَا كَمَدًا
ثم يعود برقةٍ وحنو لافتين يقول :
لَو أَنَّهَا مِنْ وَرَاءِ الرُّومِ فِي بَلَدٍ
ما كُنتُ أَسْكُنُ إِلَّا ذَلِكَ الْبَلَدا
أُقَضّي نهاري بالحديثِ وبِالمُنى
ويجمعُني والهمّ بالليلِ جامِعُ
- المجنون
دعوة للعزلة ... في بيت لـ أبو فراس الحمداني يقول فيه:
وإنَّ انفرادَ المرءِ في كلِّ مشهدٍ
لخيرٌ مِن استصحابِ مَن لا يلائمُه
وصابرٌ تلهجُ الدنيا بِنَكبتِهِ
تَخالُهُ من جميلِ الصبرِ ما نُكِبا
- أحمد شوقي
امرؤ القيس في تمني العودة الى ماقبل البداية
يقول:
وَقَد طوَّفتُ في الآفاقِ حَتّى
رَضيتُ مِنَ الغَنيمَةِ بِالإِيابِ
في نفس المعنى والاشتراك هذا
يقول حذيفة العرجي:
وإذا الطريقُ أمامنا مسدودةٌ
ليس انهزاماً أن نعودَ إلى الوراء.
من اصدق ما قيل في الشعر قول ابو العتاهية :
نأتي إلى الدنيا ونحن سواسيه
طفلُ الملوكِ كطفل الحاشيه
ونغادر الدنيا ونحن كما ترى
متشابهون على قبور حافيه
أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا
وحسابُنا بالحق يوم الغاشيه
حور، وأنهار، قصور عاليه
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حاميه
فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دام يومُك والليالي باقيه
وغداً مصيرك لا تراجع بعده
إما جنان الخلد وإما الهاويه"
قِفي ساعةً يفديكِ قَوْلي وقائِلُهْ
ولا تَخْذِلي مَنْ باتَ والدهرُ خاذِلُهْ..
الا وانجديني إنّني قَلَّ مُنجدي
بدمعٍ كريمٍ ما يُخيَّبُ زائلُهْ..
إذا ما عصاني كلُّ شيءٍ أطاعني
ولم يجرِ في مجرى الزمان يباخلُهْ..
بإحدى الرزايا ابكِ الرزايا جميعها
كذلك يدعو غائبُ الحزنِ ماثلُهْ..
إذا عجز الإنسانُ حتّى عن البكى
فقد بات محسودا على الموت نائلُهْ..
وإنَّكَ بين اثنين فاختر ولا تكن
كمن أوقعته في الهلاك حبائلُهْ..
فمن آملٍ يفنى ليسلَمَ ربُّهُ
ومن آملٍ يبقى ليهلَكَ آملُهْ..
فكن قاتلَ الآمال أو كن قتيلها
تساوى الردى يا صاحبي وبدائلُهْ..
أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي
رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ..
وإنَّ لَهُ كَفَّاً إذا ما أَرَاحَها
عَلَى جَبَلٍ ما قَامَ بالكَفِّ كَاهِلُهْ..
يُقَلِّبُني رأساً على عَقِبٍ بها
كما أَمْسَكَتْ سَاقَ الوَلِيدِ قَوَابِلُهْ..
وَيَحْمِلُني كالصَّقْرِ يَحْمِلُ صَيْدَهُ
وَيَعْلُو به فَوْقَ السَّحابِ يُطَاوِلُهْ..
وحدي على شواطئ الأطلسي
ليس سوى ذكرك كل مؤنسي
من غرفتي … عفوا ً فليست غرفتي بل محبسي
أرقب من شباكها الأحياء ملء الشاطئ المشمس ِ
مجردين غير خيطين بقايا ملبسِ
من غرفتي أحكي عن الحب أنا ..
وعن هوى ً لم ألمس ِ
كفيلسوفٍ يصفُ الخمر التي..
لم يحتس
مساءكم خير
بِلاَدُكَ إِنْ تَرْشُدْ بِلاَدِي وَإِنَّهَا
عَشِيرِي وَأَحْبَابِي وَأَنْفَسُ مَا عِنْدِي
هَوَايَ بِهَا ، مَا حِدْتُ عَنْ عَهْدِ حُبِّهَا
وَحَاشَا لِمِثْلِي أَنْ تَحِيدَ عَنِ العَهْدِ
قالوا تَمَنَّ ما هَوِيتَ واجتَهِد
فقلتُ قولَ المُتَشَكِّي المُقتصِد
لقاءَ من غابَ، وفقدَ مَن شَهِد