"هوّن عليكَ فما الدنيا بدائمةٍ
ولا المقادير تجري كلها سعدُ!"
- المعري
"هوّن عليكَ فما الدنيا بدائمةٍ
ولا المقادير تجري كلها سعدُ!"
- المعري
"أنا إن رأيتُك باسمًا…
أرتاحُ.. ويملؤني الهنا
مادمت تشعر بفرحةٍ
فالسعدُ.. أشعرهُ أنا"
سَرَتْ نَسْمَةٌ مِنْ نَحْوِ أَرْضِكِ
أَقْبَلَتْ فَأَحْيَتْ فُؤَادًا بِالْغَرَامِ مُكَبَّلُ
إِذَا مَا الْتَقَيْنَا وَالظَّلَامُ يَحُفُّنَا
رَأَيْتُ ضِيَاءَ الْكَوْنِ فِي عَيْنِكِ يَنْزِلُ
بِقَلَمِي خَطَطْتُ الشِّعْرَ فِيكِ مَحَبَّةً وَأَنْتِ بِقَلْبِي عَادَةٌ لَا تَرْحَلُ
فَلَمْ أَرَ بَدْرًا ضاحِكًا قَبْلَ وَجْهِها
وَلَمْ تَرَ قَبْلي مَيِّتًا يَتَكَلَّمُ
- المتنبي
وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا
قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
هَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ
فِي مِثْلِ غَمْضَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا
قَدْ أَصْبَحَ الطِّفْلُ شَيْخاً أَبْيَضَ الْهَامِ
يُقَارِبُ الضَّعْفُ خَطْوِي إِنْ قَدَرْتُ
عَلَى خَطْوٍ وَيُقْعِدُنِي أَثْقَالُ أَعْوَامِي
وَخَانَ عَهْدِي بَيَانِي إِذْ دَعَوْتُ بِهِ
وَخَانَ عَهْدِيَ أَوْرَاقِي وَأَقْلَامِي
وَخَانَنِي بَصَرِي وَالسَّمْعُ وَيْحَهُمَا
وَالْجِسْمُ نَاءَ بِأَسْقَامِي وَآلَامِي
لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ
لَمَا حَسِبْتُ حَيَاتِي غَيْرَ أَوْهَامِ
-عصام العطار
لما بدى لي أنهُ
في هوى غيري يميل ،
تركت الهوى عمدًا
فلست عبدًا يشارك خليل .
يا من يعاتب مذبوحـاً على دمـه
ونزف شريانه، ما أسهـل العـتبا
من جرب الكي لا ينسـى مواجعه
ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا
حبل الفجيعة ملتفٌ عـلى عنقي
من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟
الشعر ليـس حمامـاتٍ نـطيره
نحو السماء، ولا ناياً.. وريح صبا
لكنه غضـبٌ طـالت أظـافـره
ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا
-نزار قباني
إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ
وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ
أَلومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفسي
فَأُغضِبُها وَيُرضيها العَذابُ
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ
وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
وَلي قَلبٌ بِأَن يَهوى يُجازى
وَمالِكُهُ بِأَن يَجني يُثابُ
وَلَو وُجِدَ العِقابُ فَعَلتُ لَكِن
نِفارُ الظَبيِ لَيسَ لَهُ عِقابُ
يَلومُ اللائِمونَ وَما رَأَوهُ
وَقِدماً ضاعَ في الناسِ الصَوابُ
صَحَوتُ فَأَنكَرَ السُلوانَ قَلبي
عَلَيَّ وَراجَعَ الطَرَبَ الشَبابُ
كَأَنَّ يَدَ الغَرامِ زِمامُ قَلبي
فَلَيسَ عَلَيهِ دونَ هَوىً حِجابُ
كَأَنَّ رِوايَةَ الأَشواقِ عَودٌ
عَلى بَدءٍ وَما كَمُلَ الكِتابُ
كَأَنِّيَ وَالهَوى أَخَوا مُدامٍ
لَنا عَهدٌ بِها وَلَنا اِصطِحابُ
إِذا ما اِعتَضتُ عَن عِشقٍ بِعِشقِ
أُعيدَ العَهدُ وَاِمتَدَّ الشَرابُ
-احمد شوقي
أن لم تكن لي في الحياة مرافقاً
فأنا الذي في الموت قد اتٍ معكَ