أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
- ابو نواس
أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني
فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ
لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
وَلَو لَم يَبُح دَمعي بِمَكنونِ حُبُّكُم
تَكَلَّمَ جِسمٌ بِالنُحولِ يُتَرجِمُ
- ابو نواس
يُشيبُ الرأسُ لا خُلقٌ ولا أدبُ
إن كانَ في القلبِ أحقادٌ وتعبُ
ترى الشيوخَ وقارُ العمرِ يرفعُهم
وهوى الخصامِ بهذا الشيبِ يَلتهبُ
يمشي إلى الفتنِ الصغرى مُسارعَةً
كأنّما العمرُ لم يُنذرْهُ أو يَعِظُ
ما كلُّ من غزاهُ الشيبُ نُكرِمُهُ
بعضُ الشيوخِ على الأذى قد يَنتسبُ
لو كانَ للعمرِ ميزانٌ نُقاسُ بهِ
لصارَ أرجحَهم خُلقاً هوَ الأدبُ
ماذا أقول له لو جاء يسألني..إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
ماذا أقول ، إذا راحت أصابعه
تلملم الليل عن شعري وترعاه؟
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟
وأن تنام على خصري ذراعاه؟
غدا إذا جاء .. أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه
حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟
وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟
أما انتهت من سنين قصتي معه؟
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبكي على كأس كسرناه؟
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
هنا جريدته في الركن مهملة
هنا كتاب معا .. كنا قرأناه
على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا .. بقايا من بقاياه..
ما لي أحدق في المرآة .. أسأله
بأي ثوب من الأثواب ألقاه
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
-نزار قباني
قال المتنبي واقعاً :
ماكل ما يتمنى المدرء يدركة .... تجري الرياح بما لا تشتهي السُّفْنُ
فقال صاحب عزيمةً :
تجري الرياح كما تجري سفينتنا .... نحن الرياح. ونحن البحر والسفن
فقال صاحب إيماناً :
تجري الرياحُ بما شاء الإلهُ لها .... للهِ نحن. وموجُ البحرِ. والسُفنْ
طَلَلٌ أنا وعليكِ أنْ تتوقَّفي
وتُؤرِّخي تغريبتي وخرابي
فلقد وقفتُ على الطُّلولِ مُطَوَّلاً
وأنختُ فوق رُكامِها أهدابي
كان الطريقُ إلى جَنابِكِ شائكاً
فتحسَّسي الأشواكَ ملءَ جَنابي
لا تسأليني ما لِكأسِكَ فارغاً؟!
لم يصفُ مِن كَدَرِ السِّنينِ شرابي
رَمَتِ الحياةُ عليَّ كُلَّ سهامِها
وبلغتُ مِن نَصَبِ الزمانِ نِصابي
"نَصيبُكَ في حَياتِكَ مِن حَبيبٍ نَصيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ"
جَزَعتُ وَلَم أَجزَع مِنَ البَينِ مَجزَعا
وَعَزَّيتُ قَلباً بِالكَواعِبِ مولَعا
وَأَصبَحتُ وَدَّعتُ الصِبا غَيرَ أَنَّني
أُراقِبُ خُلّاتٍ مِنَ العَيشِ أَربَعا
فَمِنهُنَّ قَولي لِلنَدامى تَرَفَّقوا
يُداجونَ نَشّاجاً مِنَ الخَمرِ مُترَعا
وَمِنهُنَّ رَكضُ الخَيلِ تَرجُمُ بِالقَنا
يُبادِرنَ سِرباً آمِناً أَن يُفَزَّعا
وَمِنهُنَّ نَصُّ العيسِ وَاللَيلُ شامِلٌ
تَيَمَّمُ مَجهولاً مِنَ الأَرضِ بَلقَعا
خَوارِجَ مِن بَرِّيَّةٍ نَحوَ قَريَةٍ
يُجَدِّدنَ وَصلاً أَو يُقَرِّبنَ مَطمَعا
وَمِنهُنَّ سَوْقي الخودِ قَد بَلَّها النَّدى
تُراقِبُ مَنظومَ التَمائِمِ مُرضَعا
تَعِزُّ عَلَيها رَيبَتي وَيَسوؤُها
- امرؤ القيس
اشباهك الاربعين
ليس بضروره بشر
ربما.. قصائد، ورد، اغاني
أو سحاب أوربما
انت تختصرين الجميع
- ميخائيل بولغاكوف -
..
أضِلُّ ولي عقلٌ لغيري مرشدٌ..
وأهفو ولا يخفى عليَّ صوابُ!
..
..
وديني دين عزّ، لست أدري
أذلة قومنا من أين جاؤوا ؟!!
..