أقومُ بالليل والأسحارُ ساجِيةٌ
أدعو.. وهَمس دُعائي بالدُّموعِ ندِيّ
بنورِ وَجهِكَ إنِّي عائذٌ وَجِلٌ
ومَن يَعُذ بكَ لن يشقى إلى الأبدِ!
- النَّقشبندي.
أقومُ بالليل والأسحارُ ساجِيةٌ
أدعو.. وهَمس دُعائي بالدُّموعِ ندِيّ
بنورِ وَجهِكَ إنِّي عائذٌ وَجِلٌ
ومَن يَعُذ بكَ لن يشقى إلى الأبدِ!
- النَّقشبندي.
أرى لي بِقُربي مِنكَ عَيناً قَريرَةً
وَإِن كانَ قُرباً بِالبِعادِ يُشابُ
وَهَل نافِعي أَن تُرفَعَ الحُجبُ بَينَنا
وَدونَ الَّذي أَمَّلتُ مِنكَ حِجابُ
أُقِلُّ سَلامي حُبَّ ما خَفَّ عَنكُمُ
وَأَسكُتُ كَيما لا يَكونَ جَوابُ
وَفي النَفسِ حاجاتٌ وَفيكَ فَطانَةٌ
سُكوتي بَيانٌ عِندَها وَخِطابُ
وَما أَنا بِالباغي عَلى الحُبِّ رِشوَةً
ضَعيفٌ هَوىً يُبغى عَلَيهِ ثَوابُ
وَما شِئتُ إِلّا أَن أَدُلَّ عَواذِلي
عَلى أَنَّ رَأيِي في هَواكَ صَوابُ
وَأُعلِمَ قَوماً خالَفوني فَشَرَّقوا
وَغَرَّبتُ أَنّي قَد ظَفِرتُ وَخابوا
جَرى الخُلفُ إِلّا فيكَ أَنَّكَ واحِدٌ
وَأَنَّكَ لَيثٌ وَالمُلوكُ ذِئابُ
- المتنبي
جاء الحبيب الذي أهواه من سفر
والشمس قد اثرت في وجهه اثرا
بدرٌ تطوق بالجوزاء عن صغر
ومن محياه نور جلّ عن نظر
ومذ غدا وجهه بالشمس ذا أثر
عجبت من أثر للشمس في قمر
والشمس لا ينبغي أن تدرك القمرا
- بطرس كرامة
"يا مَن يُراقِبُني وَ الشَّوقُ قاتِلُهُ
بُح لِي بِحُبِّكَ إنَّ الصَّمتَ قتَّالُ"
لو أَنَّ بعضَ هواكَ كانَ تعبُّـداً
وحياةِ عينِكَ مَا دخلتُ جَهَنَّما
- الأخطل الصغير
الكونُ عَيناكِ لا شَمسُ وَلا قَمَرُ
والروض خدا كِ لا غُصن ولا ثمر
..
حسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُ
وَفَعالي مَذَمَّةٌ وَعُيوبُ
وَنَصيبي مِنَ الحَبيبِ بِعادٌ
وَلِغَيري الدُنُوُّ مِنهُ نَصيبُ
كُلُّ يَومٍ يُبري السُقامَ مُحِبٌّ
مِن حَبيبٍ وَما لِسُقمي طَبيبُ
فَكَأَنَّ الزَمانَ يَهوى حَبيب
وَكَأَنّي عَلى الزَمانِ رَقيبُ
إِنَّ طَيفَ الخَيالِ يا عَبلَ يَشفي
وَيُداوى بِهِ فُؤادي الكَئيبُ
وَهَلاكي في الحُبِّ أَهوَنُ عِندي
مِن حَياتي إِذا جَفاني الحَبيبُ
-عنترة بن شداد
قَمَرٌ تَفَرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّها
فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسْنٍ يُوصَفُ
فَجَبِينُهُ صُبْحٌ وطُرَّتُه دُجىً
وقَوامُه غُصْنٌ رطيبٌ أهيَفُ
للهِ ذاك الوجهُ كيفَ تألَّفَتْ
فيه بدائِعُ لم تكنْ تَتألَّفُ
وَرْدٌ يُعَصْفِرُهُ الحَياءُ ونَرْجِسٌ
يُغْضي إذا طالَ العِتابُ ويُطْرَفُ
- السري الرفاء
فلا في وصلهم لاقيتُ سعدًا
ولا في هجرهم ذهبَ المصابُ