يَكادُ فَضيضُ الماءِ يَخدِشُ جِلدَها
إِذا اِغتَسَلَت بِالماءِ مِن رِقَّةِ الجِلدِ
قيس ابن الملوح
يَكادُ فَضيضُ الماءِ يَخدِشُ جِلدَها
إِذا اِغتَسَلَت بِالماءِ مِن رِقَّةِ الجِلدِ
قيس ابن الملوح
أُحِبُّ الصالِحينَ وَلَستُ مِنهُم
لَعَلّي أَن أَنالَ بِهِم شَفاعَه
وَأَكرَهُ مَن تِجارَتُهُ المَعاصي
وَلَو كُنّا سَواءً في البِضاعَه
- الإمام الشافعي
أسعى على جدد المدارج ضاحكا
والهم في قلبي يجول ويرعد
ضَرَبْتُ فِي البَحرِ.. حَتّى عُدْتُ مُنطَفِئاً
وَغُصْتُ فِي البَرِّ.. حَتّى عُدْتُ مُشْتَعِلا
غازي القصيبي
..
لو أنَّ ما أنتمُ فيهِ يدَومُ لكُمْ
ظنَنْتُ ما أنا فيهِ دائِماً أَبدا
لكنْ رأيتُ اللَّيالي غيرَ تاركةٍ
ما سَرَّ مِنْ حادثٍ أوْ ساءَ مُطَّرِدا
فقد سكَنْتُ إِلى أني وأنكمُ
سنستجد خلاف الحالتين غدا!
..
إنّ الزرازيرَ لمّا قامَ قائمُها
تَوَهّمَتْ أنّها صارَتْ شَواهينا
-صفي الدين الحلي
"إذَا امتَلأت كَفُ اللَّئيَمِ مِـنَ الغِنَى ** تمَايلَ إعجَاباً وقَال أنا أنا
ولكن كَرِيمُ الأصلِ كَالغصن كُلَّمَـا ** تحمل أثْمَاراً تواضع وانْحَنىَ"
عَينايَ أَنتِ وَأَنتِ الشَّمسُ وَالقَمَرُ
مَلَكتِ قَلبي وَسِحرُ الشَّوقِ يَنتَصِرُ
مَهما كَتَمتُ هَوىً قَد بانَ مَلمَحُهُ
فِي الوَجهِ حَتَّى غَدَت أَطرافُهُ حُمُرُ
يا غايَةَ الرُّوحِ هَل فِي الوَصلِ مِن أَمَلٍ
فَقَد تَناءى لِقَلبي البَوحُ وَالسَّهَرُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الحُبَّ يَهزِمُني
حَتَّى رَأَيتُ جُيوشَ القَلبِ تَنقَهِرُ
بُث لي حَنانَكِ في رُوحِي على زَفَرٍ
أَكثِر مِنَ الوِدِّ إِنَّ العَينَ تَفتَقِرُ
خَبَّأتُ سِرَّكِ في صَدري فَأَنطَقَهُ
حُزنٌ كَثيرٌ وَدَمعٌ لَيسَ يَصطَبِرُ
أَنتِ الرَّبيعُ إِذا ما جاءَ يُنبِتُنا
وَأَنتِ في لَيليَ النِّبراسُ وَالدُّرَرُ
سَحابةٌ أَنتِ تَروي روحَنا مَطَراً
مِنها، وَيورِقُ في صَحرائيَ الشَّجَرُ
لَو يَعلَمُ الدَّهرُ مِقداراً لِرِقَّتِكُم
لَكانَ ذِكرُكَ ما يُعطى وَيُدَّخَرُ
-ازآر آل كاظم
ولا خير في ود امريءٍ متلونٍ
اذا الريح مالت ، مال حيث تميلُ .
وما أكثر الإخوان حين تعدهم
ولكنهم في النائبات قليلُ
قومً اذا مس النعال وجوههم
شَكت النعالُ بأي ذنبً تُصفعُ
-ابو الطيب المتنبي