أحنُّ إلى خبز أمي
وقهوة أُمي
ولمسة أُمي..
وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ ,
أخجل من دمع أُمي !
أحنُّ إلى خبز أمي
وقهوة أُمي
ولمسة أُمي..
وتكبر فيَّ الطفولةُ
يوماً على صدر يومِ
وأعشَقُ عمرِي لأني
إذا مُتُّ ,
أخجل من دمع أُمي !
كأنَّ بينَ نساءِ الكونِ طَلَّتَها
ضَوءُ الصواريخِ في أجواءِ طَهرانِ
لو أن هاروتَ أو ماروتَ أبصَرها
لأبصَر السِّحرَ في عينيّ إنسانِ
حوراءُ لو نَظرتْ للحربِ وابتسمت
لأصلحَتْ بين أمريكا وإيرانِ
- لقائلها
أحبّك حقّاً وجدّاً وصدقاً
فرفقاً بقلبي وعينيَّ رفقاً
أحبّك غيثاً سَموحاً هَطولاً
يهلُّ على الرّوح رعداً وبرقاً
سيبقى هواك شمالاً جنوبًا
وأبقى أحبّك غرباً و شرقاً
أَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَراً
بِالكَرْخِ مِنْ فَلَكِ الأَزْرَارِ مَطْلَعُهُ
وَدَّعْتُهُ وَبِوُدِّي أَنْ تُوَدِّعَني
رُوحُ الحَياةِ وَأَنِّي لا أُوَدِّعُهُ
لَعَمرُكَ ما تَجزي مُفَدّاةُ شُقَّتي
وَإِخطارُ نَفسي الكاشِحينَ وَمالِيا
وَسَيري إِذا ما الطِرمِساءُ تَطَخطَخَت
عَلى الرَكبِ حَتّى يَحسَبوا القُفَّ وادِيا
وَقيلي لِأَصحابي أَلَمّا تَبَيَّنوا
هَوى النَفسِ قَد يَبدو لَكُم مِن أَمامِيا
الفرزدق
مَلَّتْ نُجومُ الدُّجى مِمَّا أُراقبُها
حَتَّى كأَنِّي منَ الأَرصادِ والحَرَسِ
بلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لا يُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
- أبوفراس الحمداني -