إني بكِ معجبٌ
ولو تدرين كم أخفيت في صدري هوانا يا نجمة في دجى الليل
بانت تنير الدرب إذا ما الكون أظلم واستكانا
أسير بالدنيا
وطيفك هاهنا يرافق الروح
نبضاً وشوقاً وأمانا
لي
إني بكِ معجبٌ
ولو تدرين كم أخفيت في صدري هوانا يا نجمة في دجى الليل
بانت تنير الدرب إذا ما الكون أظلم واستكانا
أسير بالدنيا
وطيفك هاهنا يرافق الروح
نبضاً وشوقاً وأمانا
لي
لازلت في فن المحبة .. طفلةً
بيني وبينك أبحر وجبال
لم تستطيعي ، بعد ، أن تتفهمي
أن الرجال جميعهم أطفال
إني لأرفض أن أكون مهرجاً
قزماً .. على كلماته يحتال
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمت في حرم الجمال جمال
كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال..
قصص الهوى قد أفسدتك .. فكلها
غيبوبة .. وخرافةٌ .. وخيال
الحب ليس روايةً شرقيةً
بختامها يتزوج الأبطال
لكنه الإبحار دون سفينةٍ
وشعورنا ان الوصول محال
هو أن تظل على الأصابع رعشةٌ
وعلى الشفاه المطبقات سؤال
هو جدول الأحزان في أعماقنا
تنمو كروم حوله .. وغلال..
هو هذه الأزمات تسحقنا معاً ..
فنموت نحن .. وتزهر الآمال
هو أن نثور لأي شيءٍ تافهٍ
هو يأسنا .. هو شكنا القتال
هو هذه الكف التي تغتالنا
ونقبل الكف التي تغتال
- نزار قباني
وَإن كُنتُ لَم أكتُب إلَيكُم فإنّما
فُؤادي إلَيكُم حينَ أُمسي وأُصبِحُ"
كُفّي القِتالَ وَفُكّي قَيدَ أَسراكِ
يَكفيكِ ما فَعَلَت بِالناسِ عَيناكِ
كَلَّت لِحاظُكِ مِمّا قَد فَتَكتِ بِنا
فَمَن تُرى في دَمِ العُشّاقِ أَفتاكِ
كَفاكِ ما أَنتِ بِالعُشّاقِ فاعِلَةٌ
لَو أَنصَفَ الدَهرُ في العُشّاقِ عَزّاكِ
كَمَّلتِ أَوصافَ حُسنٍ غَيرِ ناقِصَةٍ
لَو أَنَّ حُسنَكِ مَقرونٌ بِحُسناكِ
كَيفَ اِنثَنَيتِ إِلى الأَعداءِ كاشِفَةً
غَوامِضَ السِرِّ لَمّا اِستَنطَقوا فاكِ
كَتَمتُ سِرَّكِ حَتّى قالَ فيكِ فَمي
شِعراً وَلَم يَدرِ أَنَّ القَلبَ يَهواكِ
كِدتِ المُحِبَّ فَما أَنتِ بِطالِبَةٍ
فَنا مُحِبُّكِ مَع إِشماتِ أَعداكِ
-صفي الدين الحلي
تُحمِلُكَ الأيّام مَا لَا تُطِيقُهُ
فتَأْبَى ومِن بعد الإِباء تُطيقُ
وتُصفَعُ حتى لستَ تهتمّ بَعدها
أيَخذِلُ خلٌّ أو يخونُ صديقُ
وليس خليقاً بالندى غير صاحبٍ
يشاركك الأنفاس وهو غريقُ
- زكي العلي
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
وَبَينَ الرِضا وَالسُخطِ وَالقُربِ وَالنَوى
مَجالٌ لِدَمعِ المُقلَةِ المُتَرَقرِقِ
وَأَحلى الهَوى ما شَكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
وَفي الهَجرِ فَهوَ الدَهرَ يُرجو وَيُتَّقي
وَغَضبى مِنَ الإِدلالِ سَكرى مِنَ الصِبا
شَفَعتُ إِلَيها مِن شَبابي بِرَيِّقِ
- المتنبي
"قَالت: أَحُبُّك، أنتَ
عن كلِ الرجالِ مُختَلِفَا!
قُلتُ لها: ضُمِّي! فَضمَّتنِي..
والعِياذُ باللهِ وقد كنتُ أقصِدُ الأَلِفَا!"
ضَنَّت بِمَورِدَةٍ كانَت لَنا شَرَعاً
تَشفي صَدى مُستَهامِ القَلبِ صَديانا
كَيفَ التَلاقي وَلا بِالقَيظِ مَحضَرُكُم
مِنّا قَريبٌ وَلا مَبداكِ مَبدانا
نَهوى ثَرى العِرقِ إِذ لَم نَلقَ بَعدَكُمُ
كَالعِرقِ عِرقاً وَلا السُلّانِ سُلّانا
ما أَحدَثَ الدَهرُ مِمّا تَعلَمينَ لَكُم
لِلحَبلِ صُرماً وَلا لِلعَهدِ نِسيانا
أَبُدِّلَ اللَيلُ لا تَسري كَواكِبُهُ
أَم طالَ حَتّى حَسِبتُ النَجمَ حَيرانا
يا رُبُّ عائِذَةٍ بِالغَورِ لَو شَهِدَت
عَزَّت عَلَيها بِدَيرِ اللُجِّ شَكوانا
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌ
قَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِ
وَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا
يا رُبُّ غابِطِنا لَو كانَ يَطلُبُكُم
لاقى مُباعَدَةً مِنكُم وَحِرمانا
أَرَينَهُ المَوتَ حَتّى لا حَياةَ بِهِ
قَد كُنَّ دِنَّكَ قَبلَ اليَومِ أَديانا
-جرير
لو كنتُ أُعطى من لقائكِ سُولا
لم أتخذ برقَ الغمامِ رسولا
أو كنتُ أبلغ ُ من قبولكَ مأملي؟
لم أودِعِ الشكوى صَباً وقَبولا
لكنّ معتلّ النسيمِ إذا سرى
ما زال يوسُع ذا الهوى تعليلا
قفي .. لا تخجلي مني فما أشقاكِ أشقاني
كلانا مرَّ بالنُعمى مرور المُتعَبِ الواني
وغادرها .. كومض الشوق في أحداقِ سكرانِ
قفي.. لن تسمعي مني عتاب المُدْنَفِ العاني
فبعد اليوم ، لن أسأل عن كأسي وندماني
خذي ما سطَّرتْ كفّاكِ من وجدٍ وأشجانِ
صحائفُ طالما هزّتْ بوحيٍ منكِ ألحاني
خلعتُ بها على قدميكِ حُلم العالم الفاني!
فإن أبصرتني ابتسمي وحييني بتحنانِ
وسيري ، سير حالمةٍ وقولي كان يهواني
-عمر ابو ريشة