أدهَى الْمَصَائِبِ غَدرٌ قَبلَهُ ثِقَةٌ
وأقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعدَ إقْبَالِ
- البارودي
أدهَى الْمَصَائِبِ غَدرٌ قَبلَهُ ثِقَةٌ
وأقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعدَ إقْبَالِ
- البارودي
لا تَلمس الورد فالأشواك تحرسهُ
وأرفق بكفكَ إن الوردَ مغرورُ
لهُ المَعَاذِير في إدماءِ لامسهِ
وإن أصابك أو أدماك معذورُ
للوردِ حقٌ بإدماء القلوب ولا
يُطالَبُ الورد أن القلبَ مهدورُ
وأنت والورد بانٌ وابن خالتهِ
وسائر الناس رأسٌ فيك مخمورُ
- زكي العلي
يُضاحِكُ الشَمسَ مِنها كَوكَبٌ شَرِقٌ
مُؤَزَّرٌ بِعَميمِ النَبتِ مُكتَهِلُ
يَوماً بِأَطيَبَ مِنها نَشرَ رائِحَةٍ
وَلا بِأَحسَنَ مِنها إِذ دَنا الأُصُلُ
عُلَّقتُها عَرَضاً وَعُلَّقَت رَجُلاً
غَيري وَعُلَّقَ أُخرى غَيرَها الرَجُلُ
وَعَلَّقَتهُ فَتاةٌ ما يُحاوِلُها
مِن أَهلِها مَيِّتٌ يَهذي بِها وَهِلُ
وَعُلِّقَتني أُخَيرى ما تُلائِمُني
فَاِجتَمَعَ الحُبَّ حُبّاً كُلُّهُ تَبِلُ
فَكُلُّنا مُغرَمٌ يَهذي بِصاحِبِهِ
ناءٍ وَدانٍ وَمَحبولٌ وَمُحتَبِلُ
قالَت هُرَيرَةُ لَمّا جِئتُ زائِرَها
وَيلي عَلَيكَ وَوَيلي مِنكَ يا رَجُلُ
يا مَن يَرى عارِضاً قَد بِتُّ أَرقُبُهُ
كَأَنَّما البَرقُ في حافاتِهِ الشُعَلُ
-الاعشى
عيناكِ هل تدرينَ ما عيناكِ ؟
كوْنانِ لكن دونما أفلاكِ
هل تقبلينَ أعيشُ دمعاً فيهما ؟
وإذا بكيتِ تُعيدني كفّاكِ
إنّ الجمالَ من الشقاءِ فكلّما
زادَ الجمالُ تجاوزاً أشقاكِ
نجدية العينينِ يا من وجهها
لجمالِهِ صعبٌ على الإدراكِ
فلنقتسم كــومَ العلاقة بيننا
ما فيهِ من زهـرٍ ومن أشــواكِ
أنا فــارغٌ فلتملئيني جــيّــداً
كالضوءِ يـمـلأ وحدةَ الشبّاكِ
هذا الجمالُ ألا حدود تُعِيْقُهُ ؟
أوما انتهيتِ أو انتهى لذُراكِ ؟
فتفهّمي ما لستُ أفهمهُ فقد
بالغتِ في تعبي وفي إرباكي
-ابراهيم الصواني
عِيدُ الأعَازِبِ لا شَوق يُعَكِّرُهُ
نومٌ هنيءٌ، فلا زوجٌ ولا جدَلُ!
"وقومٌ شبّهوا خدّيكِ ورداً
لقد كذبوا بما قد شبهوهُ
لأن الوردَ يذبلُ عند لمسٍ
وذا يحمرُّ مهما قبّلوهُ"
يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ
لا نَومَ لمقلةِ المُعَنّى لا نوم
قد برح بي الوجد فمن يُسْعِفُنِي
ذا وقتكَ يا دمعي فاليومَ اليومْ
عرّجْ بطُوَيْلِعٍ فلي ثَمّ هُوَيّ
واذْكُر خَبَرَ الغَرام واسنِدْهُ إليّ
واقْصُصْ قِصَصي عليهِمْ وابك عَلَيّ
قُلْ مات ولم يحظَ من الوَصْلِ بشَيْ