كتب زكي العلي على رخامة قبر والده رحمه الله:
"أضأت لنا لمّا الدياجير أقبلتْ
وكنتَ أمامًا من جميع الجوانِبِ
علمتَ بأن الأرضَ للناس أُنشِئت
لذاك هجرتَ الأرض يا ابن الكواكبِ"
كيف يتحمّل الرخام مثل هذا الشعر العظيم!
كتب زكي العلي على رخامة قبر والده رحمه الله:
"أضأت لنا لمّا الدياجير أقبلتْ
وكنتَ أمامًا من جميع الجوانِبِ
علمتَ بأن الأرضَ للناس أُنشِئت
لذاك هجرتَ الأرض يا ابن الكواكبِ"
كيف يتحمّل الرخام مثل هذا الشعر العظيم!
شكوت منك إليك
الظاهر الخافي.
وجئت أطلب
من عينيك إنصافي
على طريقك قلبي
بات منتظراً
فاقرأ عليهِ سلاماً
أيها الشافي
نما هواكَ بــقلبي قَمح ســـنبلةٍ
وظل يكثـرُ حتى صـارَ أضـعافي
أنا ضَريرك
إذ قالَ البشيرُ أتى
وريحُ يوسفَ
قد جالت بأعطافي.!
- زكي العلي
لم يبقَ عنديَ ما يبتزّهُ الألمُ
حسبي من الموحشاتِ الهمُّ والهرمُ
لم يبقَ عندي كفاءَ الحادثاتِ أسى
ولا كفاءَ جراحاتٍ تضجُّ دمُ
الجواهري
وحينَ تطغَى على الحرَّان جمرتُهُ
فالصمتُ أفضلُ ما يُطوَى عليهِ فمُ
فطاعنت عنه الخيل حتى تنهنهت
وحتى علاني حالك اللون اسودِ
مَا لِي سِوَىٰ قَرعِي لِبَابِكَ حِيلَةٌ؛
فَلَئِن رُدِدْتُ فَأيَّ بَابٍ أقرَعُ؟
ومَن الَّذِي أدعُو وأهتِفُ بِاسمِهِ؟
إن كَانَ فَضلُكَ عَن فَقِيرِكَ يُمنَعُ
حَاشَا لِفَضلِكَ أن يُقَنِّطَ عَاصِيًا؛
الفَضلُ أجزَلُ والمَوَاهِبُ أوسَعُ
م
"لو كنت أنت معي، والناسُ غائبةٌ لما ضرّني مَن غاب أو هجرا"
يا ظَبيَةَ البانِ تَرعى في خَمائِلِهِ
لِيَهنَكِ اليَومَ أَنَّ القَلبَ مَرعاكِ
الماءُ عِندَكِ مَبذولٌ لِشارِبِهِ
وَلَيسَ يُرويكِ إِلّا مَدمَعي الباكي
الشريف الرضي
كأن طرفك يوم الجزع يخبرنا
بما طوى عنك من اسماء قتلتك
كتبت أحبك فوق جدار القمر
( أحبك جداً )
كما لا أحبكِ يوماً بشر
- نزار قباني -