وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
ولَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
أحمد شوقي
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
ولَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وَما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
أحمد شوقي
تعالي فالتفاوضُ ليس عيبًا
إذا جلس اليمين الى اليسارِ
- زكي الياسري
يا سيِّدتي:
كم أتمنى لو سافرنا
نحو بلاد يحكمها الغيتارْ
حيث الحبُّ بلا أسوارْ
والكلمات بلا أسوارْ
والأحلامُ بلا أسوارْ
يَا غَافِلاً عَنِّي وَبَيْنَ جَوانِحِي
لَهَبٌ يَكَادُ لَهُ الْحَشَا يَتَفَطَّرُ
دَعْنِي أَبُثكَ بَعْضَ مَا أَنَا وَاجِدٌ
وَاحْكُمْ بِمَا تَهْوَى فَأَنْتَ مُخَيَّرُ
البارودي
فَانْظُرْ إِلَى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ
فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ
فَلَرُبَّمَا هَزَمَ الْكَتِيبَةَ وَاحِدٌ
وَلَرُبَّمَا جَلَبَ الدَّنيئَةَ مَعْشَرُ
البارودي
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمت في حرم الجمال جمال
كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال..
ليسَ اللسانُ وإن أوفتْ براعتهُ
مترجمًا عَن جَوى ما بينَ أضلاعي
ولا ألومُ صديقي حين يَخذِلُنِي
أنا المَلُومُ على حُسن الرَّجَا فيهِ!
سَأَحمِلُ روحي عَلى راحَتي
وَأَلقي بِها في مَهاوي الرَّدى
فَإِمّا حَياةٌ تَسُرُّ الصَديق
وَإِمّا مَماتٌ يَغيظُ العِدى
امرؤ القيس؛ في وصف شعر محبوبته:
وفَرعٍ يُغَشِّي المتْنَ أسْوَدَ فَاحِمٍ
أثِيثٍ كِقِنوِ النَّخلَةِ المُتَعَثْكِلِ
غدَائِرُهُ مُستَشْزِرَاتٌ إلَى العُلا
تَضِلُّ المدَارَى فِي مُثنًّى ومُرسَلِ
..
(الفرع: الشعر،
المتن: الظهر،
الأثيث: الكثيف،
قنو النخلة: العذق،
المتعثكل: المتداخل لكثرته،
الغدائر: الضفائر،
مستشزرات: مفتولات إلى فوق،
المدارى: الأمشاط،
المثنى: المضفر،
المرسل: غير المضفر).